============================================================ (381 والرحمة ما امتن الله تعالى بها في كنابه فيكون آلم الفراق آشد عليها من الموت آحيانا واشد من ذهاب المال وأشد من فراق الاوط ان خصوصا ان كان بآحد هما علاقة من صاحبه او كان بينهما اطهال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم ثم يفضى ذلك الى القطيعة بين أقاربها ووقوع الشر لما زالت نعمة الصامرة التى اماتن لله تعالى بها فى توله وجعله نسبا وصهرا ومعلوم أن مذا من الحرح الداخل فى عموم قوله وما جعل عليكم فى الدين من حرج ومن العسر المنفى بقوله (يربد الله بكم اليسر ولا بيديم لمر) وابضا فاذا كاب الحلون عله الطلاق فبل بر واحان بن صدية وعة و نلبم هلم 1 10 وصلة رحم وجهاد فى سبيل الله واصلاح بين الناس ونحو ذلك من الاعمال الصالحة التى يحبها الله ويرضاها فانه لما عليه من الضرر العظيم في الطلاق أعظم لا يفعل ذلك بل ولا يؤمر به نباده ديرن به بتين ى كنهان نم س كنام اد وهذه المفسدة هي التى أزالها الله ورسوله بقوله تعالى (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم وقوله صلى الله عليه وسلم لان يلج أحدكم بيمينه فى آهله آثم له عند الله من أن ياتي الكفارة فان قيل فهو الذي أوقع نفسه في أحد هذه الضرائر الثلاث فلا ينبغى له أن يحلف قيل ليس ن بريتا دب انا فله الانان لم يكن له عقرج بيه انرة الا بضرر معيم بالناذا يحد 9 علينا اصرا كما حمله على الذين من قبلنا فب هذا فد أتى كبيرة من الكبائر في حالفه باطلاق ثم تاب من تلك الكبيرة فكيف يناسب أصول شريعننا ان تنفى ضرر ذلك الذنب عليه لايجد منه مخرجا وهذا بخلاف الذي ينشيء الطلاق لا بالحلف عليه فانه لا يفعل ذلك الاهو مريد للطلاق اما لكراهة المرأة أو غضب عليها ونحو ذلك وتد جعل الله الطالاق ثلاثا فاذا كان انما يتكلم بالطلاق باختياره وله ذلك ثلات مرات كان وقوع انضرر بمثل هذا نادرا بخلاف الاول فان بترس اى اشدن بالا كد اد پتد اطون به ازا جهم داب. ش تضطره الحاجة الى فعله أو تركه فيازمه الطلاق بغير اختيار لا له ولا لسببه وآيضا فان الذى بعث الله تعالى به محمدا صلى الله عليه وسلم فى باب الايمان تخقيفها بالكفارة لا تثقيلها بالايجاب أو التعريم فانهم كانوا في الجاهلية يرون الظهار طلاقا واستمروا على ذلك في أول الاسلام حتى ظاهر أوس بن الصاءت من امرأنه وأيضا فالاعتبار بنذر اللجاج والغضب فانه الس عندار كرن ا بعره بكى لاثا اله سم اتر رهلده ە151
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٤٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي