============================================================ (270) وذلك ان الحالف بالطلاق اذا حلف ليقطعن رحمه وليمقن آباه وليقتان عدوه المسلم المعصوم وليأتين الفاحشة وليشرين الخر وليفرقن بين المرء وزوجه ونحو ذلك من كبائر الاثم والفواحش فهو بين ثلاثة أمور اما أن يفعل هذا المحلوف عليه فهذا لا يقوله مسلم لما فيه من ضروالدليا والآخرة مع ان كثيرا من الاس بل والفتين اذا رأره قد حلف بالطاق كان ذلك سبا لتخفيف الامر عليه واقامة عذره واما أن يحتال ببعض تلك الحيل المذكررة كما استخرجه قوم من المفتين ففى ذلك من الاستهزاء بآيات الله ومخاديمته والمكر في دينه والكيدله وضعف العقل والدين والاعتداء لحدوده والانتهاك لمحارمه والالحاد فى آياته مالا خفاء به وان كان ~~فى اخوانا القتياء من د بسحيز بعض نهيب عد وعلى من النطا فى نك والكال بترا لصاحبه المجتهد المنقى لله ما فساده ظاهر لمن تأمل حقيقة الدين واما ان لا يحتال ولا يفعل المحلوف عليه بل يطلق امرأته كما يفعله من يخشى الله اذا اعتقد وقوع الطلاق ففى ذلك من الفساد في الدين والدنيا مالا يأذن الله به ولا رسوله أما فساد الدين فان الطلاق منهي عنه مع استقامة حال الزوج باتفاق العلماء حتى قل النبي صلى الله عليه وسلم ان المختلمات والمنستزعات هن من المنافقات وقال أيما امرأة سأات زوجها الطلاق من غير مابأس فحرام عليها رائحة الجنسة وقد اختلف العلماء هل هو محرم أو مكروه وفيه روايتان عن أحمد وقد استحسنوا جواب أحمد رضي الله عنه لما سئل عمن حلف بالطلاق ليطأن امرأتنه وهى حائض فقال يطلقها ولا يطاها قد أباح الله الطلاق وحرم وظء الحائض وهذا الاستحسان يتوجه على أصلين اما على قوله ان الطلاق ليس بحرام واما ان يكون تحريمه دون تحربم الوطيء والا فاذا كان كلاهما حراما لم يخرج من حرام الا الى حرام وأما ضرر الدنيا فأبين من أن يوصف فاز لزوم الطلاق المحلوف به في كثير من الاوقات يوجب من الضرر مالم تأت به الشربعة في مش هذا قط فان المرآة يسللة تكرد دة روسا (رجل اعلا جى كن. وى بعد بى ال بابسد الفله صلى عليه وسلم الدنيا متناع وخير مناع) الراة الؤمنة ان لقرت اليها أعجتك وان أمرتمها أطاعتك وان غبت عنها حفظتك فى نفسها ومالك وهى التى أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لما سأله المهاجرون أي المال نتخذ فقال لسانا ذا كرا وقلبا شاكرا آو امرآة صالحة تعين أحدكم على ايمانه رواه الترمذي من حديث سالم بن أبي الجمد عن ثوبان ويكون منها من المودة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٤٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي