============================================================ (296) بجنسه متفاضلا لان الربا اما ربا النساء وذلك لا يكون فيما يجوز تآجيله واما ربا الفضل وذلك لا يكون الا فى الجنس الواحد فاذا انتفى ربا النساء الذى هو التأخير لم يبق الا ربا الفضل . ل الذى هو الزيادة في الجنس الواحد وهذا يكون اذا كان التقبل بجنس معدن الارض مثل ان يتقبل الارض التى فيها نخل بثمر فيكون مثل المزابنة فهو مثل اكتراء الارض بجنس الخارج ب منها اذا كان مضمونا فى الذمة مثل أن يكتريها ليزرع فيها حنطة بحتطة معلومة ففيه روايتان يايد اساه اه با كبول ين عمنا وي في كرما اب مر اء جسالا للحطة بجحنطة مسلومة فكانه اباع حنطة بحنطة يكون اكثر أو أقل فيطبر الربا فالقبالات التى ذكر ابن عمر انها ربا ان يضعن الارض اتى فيها التخل والفلاحون بقدر معين من جنس مغلها مثل أن يكون لرجل قرية فيها شجر وأرض وفيها فلاحون يعملون له ما يعمل من الحنطة والثمر بعد اجرة الفلاحين أو نصيهم فيضمنه رجل منه بمقدار من الحنطة والثمر ونحو ذلك فهذا يظهر تسيته بالربا فاما ضمان الارض بالدراهم والدنانير فليس من باب الربا بسبيل ومن حرمه فهو عننده من باب الغررثم آن احمد لم يكره ذلك اذا كانت آرضا بيضاء لاز الاجارة عنده جائزة وان كان من جنس الخارج على احدى الروايتين لان المستاجر يعمل في الارض بمنفعته وماله فيكون المغل بكسبه بخلاف ما اذا كان فيها الهلوج وهم الذين يعالجون العمل فانه لا يعمل فيها شيأ لا بمنفعته ولا بما له بل العلوج يعملونها وهو يؤدى القبالة ويأخذ بدلها فهو طلب الريح فى مبادلة المال من غير صناعة ولا تجارة وهذا هو الربا ونظير هذا ما جاء عن (1) انه ربا وهو اكتراء الحمام والطاحون والفنادق ونحو ذلك مما لا يلتفع المستأجر به فلا يتجر فيه ولا يصطنع فيه وانما ياتزمه ليكريه فقط فقد قيل هو ربا والحاصل انها لم تكن ربا لاجل النخل ولا لاجل الارض اذا كان بغير جنس المغل وانما كانت ربا لاجل العلوج وهذه الصورة لا حاجة اليها فان العلوج يقومون بها فيتقبلها الآخر مراباة ولهذا كرهها احمد وان كانت بيضاء اذا كان فيها العلوج وقد استدل حرب الكرماني على المسألة بمعاء لة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل خيير بشطر ما يخرج منها من قر أو زرع على أن يععروها من أموالهم وذلك أن هذا في المعنى اكراء الارض والشجر بشىء مضمون لان 11 س
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي