تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (286) المبتاع انه أصاب لثمر ديان أصابه مراض أصابه تشام عاهات يحتجون بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومة فى ذلك ( وأبم الله فلا نة ايعوا حتى يبدوصلاح الثمر كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم * وذكر خارجة بن زيد أن زبد آلم يكن ببع ثمار آرضه حتى تطلع التريا فيتبين الاحر من الاصفر رواه البخاري تعليقا وآبو داود الى قوله خصومتهم وروى أحمد فى المسند عنه قال قدم رسول الله صلى الله غليه وسلم المدينة ونحن نتبايع التمار قبل أن يبدو صلاحها فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم خصومة فقال ماهذا فقيل له ان هؤلاء ابتاعوا الثمار يقولون أصابها الدماز والقشام وقال رسول لله صلى الله عليه وسلم فلا تايوها حتى يبدو صلاحها فقد آخبر ان سبب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ايضت البه من اللمصطم ومكذاب وع اتر ر وقد نيت بر من يع الار حنى يه و صداتها في الصحيحين من حديث ابن عمر وابن عباس وجابر وآنس وفي مسلم من حديث ابي هريرة وفي حديث آنس تعليله ففى الصحيحين عن آنس آن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى تزهو قيل وما تزهو قال حتى محمر او تصفر فقال رسول الله صلى الله عليه 0 وسلم (أرأيت اذا منع الله لثمرة بم يآخذ أحدكم مال أخيه وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمرة حتى تزهو فقلنا لانس مازهوها قا تحسر أو تصفر أرأيت ان منع الله الترة بم تستحل مال أخيك قال أبو مسعود الدمشقى جعل مالك وانداره ردي قول آنس آرآيت ان منع الله الثمرة من حديث أن النبى صلى الله وسلم أدرجه فيه ويرون انه غلط فهذا التليل 2 سواء كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من كلام أنس فيه بيان ان فى ذلك أكلا للمال بالباطل حيث آخذه في عقد معاوضة بلا عوض واذا كانت مفسدة يع الغررهى كونه مطية العداوة والبغضاء وأكل المال بالباطل فمعلوم ان هذه المفسدة اذا عارضها المصلحة الراجحة قدمت عليها كما ان السباق بالخيل والسهام والابل لما كان فيه مصلحة شرعية جاز بالعوض وان لم يجز غيره بعوض وكما ان اللهو الذى يلهو به الرجل ادا لم كن فيه منفعة فهو باطل وان كان ~~منفعة وهو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل الارميه بقوسه وتاديبه فرسه وملاعبته امرآته فانهن من الحق) صارهذا اللهرحقا ومعلوم ان الضرر على الناس بتحريم هذه المعاملات آشد عليهم مماقه يتخوف منها من تباغض واكل مال بالباطل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٧٨