============================================================ (271) ار بنا جهيا برة انبوال مى بلوت روابت ف يذعب ايد ومن اقعر على الاشاو طله بان به يحصل الاعلان المميز له عن السفراح وبانه يحفظ النسب عن التجاحد فهذه الامور التى اعتبرها الشارع فى الكناب والآثار حكمها بينة فاما التزام لفظ خاص فليس فيه أثر ولا تعاق وهذه القاعدة الجامعة التي ذكرناها من ان المقود تصح بكل ما دل على مقصودها من قول أو فعل هى التي تدل عليها أصول اشريعة وهى التى تعرفها القلوب وذلك ان الله سبحانه قال (فانكحوا ماطاب لكم من النساء) وقال (وانكحوا الايامى منكم) وقال (وأحل الله البيع) وقال (فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه) وقال ( الا أن تكون تجارة عن تراض منكم) وقال (فان آرضعن لكم فا توهن آجورهن) وقال (اذا تداينتم بدين الى آجل مسمى فاكتبوه) الى قوله (الا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها يينكم) الى قوله (فرهان مقبوضة) وقال (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) وقال (مثل الذين ينفقون أمو الهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع ستابل) وقال (يمعق الله الربا ويربى الصدقات) وقال (ان المصدقين والمصدقات 2س وأقرضوا الله قرضا حسنا) وقال (فتحرير رقبة من قبل آن يتماسا) وقال (فامسكوهن بمعروف) الى نحو ذلك من الآيات المشروع فيها العقود اما أمرا واما اباحة والمنهى فيها عن بعضها كالزنا فان الدلالة فيها من وجوه (آحدها) انه بالتراضي فى البيع فى قوله (الا ان تكون مجارة عن تراض منكم وبطيب النفس في التبرع فى قوله (فان طبن لكم عن شيء منه نفسا) فتلك الآية فى جنس المهاوضات وهذه من جنس التبرعات ولم يشترط لعظا معينا ولا فعلا معينا يدل على التراضى وعلى طيب النفس ونحن نعلم بالاضطرار من عادات الناس في اقوالهم وافعالهم انهم يعله ون التراضى وطيب النفس والعلم به ضروري في غالب ما يعتاد من العقود وظاهر في بعضها واذا وجد تعلق الحكم بهما بدلالة القران وبعض الناس قد يحمله الكذب في نصرة قول معين على أن يجحد مايعلم الناس من التراضى وطيب النفس فلا عبرة بجحد مثل هذا فان جحد الضروريات قد يقع كثيرا عن مواطأة وتلقين في الاخبار والمداهب فالعبرة بلفظته التي لم يعارضها ما يغيرها ولهذا قلنا ان الاخبار المتواترة بحصل بها العلم حيث لا يتواطأ على الكذب لان الفطر لا تفق فابامع التواطئ والاتفاق فقد تتفق جماعات على الكذب (الوجه الثاني) ان هذه الاسماء جاءت فى كتاب الله وسنة رسوله معلقا بها أحكام شرعية
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي