============================================================ (254) ولا خديمة توجب فرقبا مثل أن تسأله أن يطلقها أو ان يخلعبا وتبذل له مالا على الفرقة آو يظهر له محبتها للاول أو بغضما المقام معه حتى يفارقها فبذا ية نى على الانزاع والاختلاع من الرجل فنقول اذا كانت المرآة تخاف آن لا تقيم حدود الله جاز لها الاختسلاع والانهيت عنه نهى تحريم أو تنزيه فان كانت لم تنو هذا الفعل الا بعد العقدفهى كسائر المختلمات يصح الخلع ويباح أن تنزوج بغيره هذا اذا كان مقصودها مجرد فرقته وهنا مقصودها التزوج بغيره .9ب: فتصير بمنزلة المرآة التى تختلع من زوجها لتتزوج بغيره وهذا اغلظ من غيره كما سياتي وان 4 كانت حين العقد تنوى أن تتسبب الى الفرقة بهذه الطريق فهذه اسوه حالا من التى حدث لها ارادة الاختلاع لتزوج بغيره مع استقامة الحال فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال المختلمات والمنتزعات هن المنافقات فالتى تخنلع لتزوج بغيره لا لكراهته أشد واشد ومن : كانت من حين العقد تريد أن تختلع وتنتزع لتزهج بغيره فهى أولى بالذم والعقوبة لان هذه غارة للرجل مدلسة عليه ولو علم انها تريد أن تتسبب في فرقته لم يتزوجها فكيف اذا علم آن غرضها أن تتزوج بغيره بخلاف التى حدث لها الانتزاع فانها لم تخدعه ولم تغره وهذا نوع من الخلابة بل هو أقبح الخلابة ولا تحل الخلابة لمسلم وهذه الصورة لا يجب ادخالها في كلام احمد رضى الله عنه فانه انما رخص فى مطلق نية المرآة ونية المرآة المطلقة انما تتعاق بان تتزوج الاول وذلك لا يستلزم ان تنوي اختلاعا من الثاني لتتزوج الاول فان هذا نية فمل محرم فى نفسه لوحدث وغايته آن يقال هونية مكروة تسوية بينه وبين الاخنلاع المطلق على احدى الروايتين فاما اذا قارن العقد فتحريمه ظاهر لان ذلك يمنع رغيتها فى النكاح وقصدها له والزوجة أحد المتعاقدين فاذا قصدت بالعقد ان تسعي فى فسخه لم يكن العقد مقصودا بخلاف من قصدت ان العقد اذا انفسخ تزوجت الاول وتحربم هذا أشد من تحريم نية الرجل من وجه وذلك التحربم أشد من وجه آخر فان المحال اذا نوى الطلاق فقد نوى شيأيمذكه والمرأة تعلم انه يملك ذلك وهذه المرأة نوت الاختلاع والاتزاع لنعود الى غيره وكراهة الاختلاع أشد من كراهة طلاق الرجل ابتداء والاختلاع لتتزوج غيره أشد من مطلق الاختلاع وأرادة الرجل الطلاق لا يوقعه في عرم فانه يملك ذلك فيفعله وأرادة المرأة الاختلاع نديوقعها فى محرم فانها اذا لم تختلع ربما تعدت حدود اللهونية التحليل ليس فيها من خديعة المرآة ما في نية المرآة من خديعة الرجل
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي