تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (249 فابت طلاقي وفى رواية ثلاث تطليقات واني تزوجت عبد الرحمن بن الزبير وانما معه مثل هدبة الثوب وفى رواية ومامعه الامثل هذه الهدبة أشارت لهدبة أخذتها من جلبا بها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تربدين أن ترجعى الى رفاعة لا حتي تذوقي عسيلته ويذرق عسيلنك وابو بكر جالس عنده وخالد بن سميد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له فقال يا ابا بكر الا تزجرهذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم فوجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم بين أها مع ارادتها أن ترجع الى الزوج الأول لا يحل له حتى يجامعها فعطم أبه اذاجامعها حات للأول ولوكانت ارادتها تحليلا مفسدا للنكاح أو محرما للعود الى الاول لم تحل له سواء جامعها أو لم يجامعها فان قيل لعلها انما أرادت الرجوع الى الاول بعد حل عقدة النكاح وذلك لا يؤثر فى فساد العقد كما لوتزوجها مرتغبا ثم بدا له أن يطلقها لتراجع الاول كما أراد سعيد بن الربيع أن يطلق امرأته ليتزوجها عبد الرحمن بن عوف يقوي ذلك أنها ذكرت انما معه مثل هدبة الثوب تريد به أنه لا يتمكن من جماعها فأحبت طلاقه لذلك ثم أرادت الرجوع الى الاول ثم الأصل عدم الارادة وقت العقد فلا بد له من دليل (قلنا الجواب) أوجه (أحدها) أن النبى صلى الله عليه وسلم لما جوز لها مراجعة الاول اذاجامعها الثاني بعد أن يتبين له رغبتها فى الاول ولم يفعل بين ان تكون هذه الآرادة حدثت بعد العقد أوكانت موجودة قبله دل على أن الحل يعم الصورتين فان نرك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام 1 الاحتمال بمنزلة العموم فى المقال حتى لو كان احتمال تجدد الارادة هو الراجع لكان الاطلاق يعم القسمين اذا كان الاحتمال الآخر ظاهرا والامر هنا كذلك فان المرأة التى الفت زوجا ثم طلقها قد يقى في نفسها منه فى كثير من الاحول والنساء في الغالب يبغضن الطلاق ويحبين المود الى الأول اكثر مما يحبين معاشرة غيره * ﴿ الجواب الثاني﴾ أن هذه المرأة كانت راغبة فى زوجها الاول بخصوصه ولم يكن لها رغبة في غيره من الازواج ففى حديث هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضى الله عنها قالت طلق رجل امراته فتزوجت زوجا غيره فطلقها وكان معه مثل هدبة الثوب فلم تصل منه الى شىء تريده فلم يليث أن طلقها فاتت النبى صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله ان زوجي طلقني واني تزوجت زوجا غيره فدخل بي فلم يكن معه الا مثل الهدبة فلم يقربني الا (م- 32 - اقامة الدليل)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٤١