============================================================ (244) ذلك والمرأة اذا ملكت زوجها أو شقصا منه انفسخ النكاح والمخادعون يؤثرون هذه الحيلة اشيئين (أحدهما) أن الفرقة هنا تكون بيد الزوج المطلق أو الروجة فلا يتمكن الزوج من الامتناع من الفرقة بخلاف الصورة الاولى فانه قد يمتنع من الطلاق فيمكنه ذلك على القول بصحة النكاح (الثاني) زعموا أنه استرلهما من ادخال اجنبي على المرأة فان ايطاء عبده ليس كايطاء من يساميه فى الحرية ثم ذهب بعض الشذوذ الى أن وطئ الصغير الذي لا يجامع مثله يحلها فاذا انضم الى ذلك أنه يجبره على النكاح صار بيد المطلق العقد والفسخ من غير ما يعارضه وان كان كبيرا فمنهم من يجبره على النكاح فيصير بيد السيد العقد والفسخ ايضا وجعل بعض اصحابنا في هذه الصورة اعنى فيما اذا زوجها من عبده الكبير احتمالا لان الزوج لم ينو التحليل وانما نواه غيره والعبرة فى التحليل بنية الزوج لا بنية غيره وهذه الصورة ابلغ فى المخادعة لله تبارك وتعالى والاستهزاء بايات الله والتلاعب بحدود الله فانه هناك كان المحال هو الذى بيده الفرقة لا بيد غيره وهنا جعلت الفرقة بيد المطلق والمرأة لاسيما ان كانت الزوجة تحت حجر الزوج بان يكون وصيا لها فيرى آن يهبها العبد ويقبله هو آو يييعها اياه ان كان من يستحل أن ييع الوصى لليتيم فان من فتح باب المخادعة لم يقف عند حد حتى بتعدى ما امكنه من حدود الله وينتهك ما استطاع من محارم الله فانه فى مثل هذه الصورة بق المطلق مستقلا بفسخ النكاح ثم أنه من المعلوم أن العبد لا يمكنه النكاح الصحيح الا بأذن سيده فاذا أذن 1 السيد له فى النكاح ومن نية هذا السيد أن يفسخ نكاحه كان الزوج ايضا يخدوعا ممكورا به حيث آذن له فى نكاح باشره وليس القصد به نكحا وانما القصد به سفاح فهناك انما وقعت المخادعة فى حق الله فقط وهنا وقعت المخادعة فى حق الله وحق ادمي وهذا هو الزوج واللعنة التى وجبت هناك على المحل والمحال له يصير كلتا هماهنا على المطلق وهو المحل له وعلى الزوجة فيقتسمان لمنة المحلل وينفرد المطلق بلعنة المحل له أو تشركه المرآة فيها* ومن اسرار الحديث أنه يتم هذا لفظا كما يعمه معنى فان العطف قديكون للتغاير في الصفات كما يكون للتغاير فى الذوات فيقال لهذا لعن الله المحال والمحال له وان كانا وصفين لشيء واحد فلهذا قلنا هذا أغلظ في التحريم حيث اجتمع عليه لعنتان فان كان هذا العبد قد واطآهم أخذ بنصيبه من اللعنة من د بشر يرص و ر بان سصد (18) ربد ر تواب " ركد اشا
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي