============================================================ (37) فكأنه قصد بالنكاح بعض توابعه التي لا تحصل الا مع وجوده وهى مما لا يحل قصده وان جاز وجوده شرعا بطريق الضمن فهنا المحرم مجرد القصد فلا يشبه تكاح المحال لان المقصود هناك رفع النكاح وهنا بقاؤه لكن يشبهه من حيث أن المقصود هناك فعل هو محرم بطريق القصد مباح بطريق التع وكذلك هنا المقصود غيرة الزوجة وهو محرم بطريق القصد مباح - بطريق التبع وصحة هذا النكاح فيها نظر فان ما كان التحريم فيه لحق ادمى يختلف اصحابنا في .
فساده كما اختلفوا فى الذبح بآلة مغصوبة وفى فساد المقود التى تحرم من الطرفين بحق آدمي مثل بيعه على بيع اخيه وسومه على سومه ونكاحه اذا خطب على خطبته فان فيه خلافا معروفا ش ومن قال بالصحة اعتذر بان المحرم ليس هو نفس العقد وانما هو متقدم عليه وفرق بعضهم بأن المنع هنا لحق آدمى فان سلم صحة الفرق بين هذه الصورة وبين نكاح المحل ونحوه لم يصح ~~1 قياسه عليها ولا نقض دليلنا بها وان لم نسلم صحة الفرق سوينا بين جميع الصور فى البطلان شا فيمنع الحكم فى هذه المسائل وكذلك كلما يرد عليك من هذه المسائل المختلف فيها فان الجواب على سييل الاجمال انه انما يكون بين المسثلتين فرق صحيح أو لا يكون فان كان بينهما فرق لم يصح النقض ولا القياس وان لم يكن ينهما فرق فالحكم في الجيع سواء نم لو أوردت 1 صور قد ثبتت الصحة فيها بنص آو اجماع وليس بينهما فرق لكان ذلك متوجها وليس الى هذا سبيل ولا تعبا بما يفرض من المسائل ويدعي الصحة فيها بمجرد التهويل أو بدعوي أن لا خلاف فى ذلك وقائل ذلك لا يعلم احدآ قال فبها بالصحة فضلا عن نفى الخلاف فيهاوايس الحكم فيها من الجليات التى لا يعذر المخالف فيها وفي مثل هذه السائل قال الامام احمد من ادعى الاجماع فهو كاذب فانما هذه دعوى بشر وابن عليه بريدون ان يبطلوا السنن بذلك يعنى الا ملم احد رضى الله عه ان التكانين في الفقة ين أمل الكلام افا ناظر نهم بالدفن والآنر قالوا هذا خلاف الاجماع وذلك القول الذي يخالف ذلك الحديث لا يحفظونه الا عن فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة مثلا فيدعون الاجماع من قلة معرفتهم با قاويل العلماء واجترائهم على رد السنن بالاراء حتى كان بعضهم ترد عليه الأحاديث الصحيحة فى خيار المجاس ونحوه من الاحكام والآنار فلا يجد معتصما الا أن يقول هذا لم يقل به أحد من العلماء وهو لا يعرف الا أن ابا حنيفة ومالكا واصحابهما لم يقولوا بذلك ولو كان له علم لرأى من الصحابة والتابعين