============================================================ (230) هى المقصود ابتداء لم يقع الاخلاص لله سبحانه وايما وقع مايظن انه اخلاص لله سبحانه و كذلك 10 قوله صلى الله عليه وسلم ما تواضع آحد لله الا رفعه الله فلو تواضع ليرفعه الله سبحانه لم يكن متواضعا فانه يكون مقصوده الرفعة وذلك بنافى التواضع وهكذا اذا تزوجها ليطنقها كان مقصوده هو الطلاق فلم يكن ما يقتضيه وهو النكاح مقصود آفم يكن اللفظ مطابقا للقصد * واعلم أن الكذب وان كان يغب فى صيغ الاخبار وهذه صيغ النشاء فار الصيغ لدالة على الطاب والارادة اذالم يكن المتكلم بها طالبا مريداكان عابثاء ستهزيا او ما كرا خادعا وان لرجل لوقال لعبده اسقنى ماء وهو لا يطلبه بقليه ولا يريده فاتاه به فقال ما طلبت ولا أردت كان مستهزثا به كاذبا في اظهاره خلاف مافى قلبه وان تصد أن يجيبه ليضر به كان ما كرا خادعا فكيف بمن بقول تزوجت ونكحت وفى قالبه انه ليس مريدا للنكاح ولا راغبا فيه وانما هو مريد للاعادة الى الاول فهو متصور بصورة المنزوج كما أن الاول متصور بصورة الآمر وبصورة المؤمن وبهذا ظهر الجواب عن قوله آن السبب تام فانها مجرد دعوى باطلة وقوله لم يبق الا القصد المقترن بالعقد (فلنا) لانسلم ان هنا عقدا اصلا واما هو صورة عقد اما آن كانا متواطئين فلا عقد اصلا وان كان الروج عازما على التحليل فليس بعاقد بل هذا القصد يمنع العقد ان يكون عقدا في الحقيقة وان كانت صورته صورة العقد وقوله وذلك لا تأثير له في الاسباب الظاهرة قلنا أن عنيت بالاسباب الظاهرة اللفظ المجرد كان التقدير ان المقاصد والنيات لا تأثير لها فى الالفاظ وبطلان هذا معلوم بالاضطرار فان المؤثر في صفاته اللفظ واحكامه انما هوعناية المتكلم وقصده والا فاللفظ وحده لا يقتضى شييا وان عنيت بالاسباب الظاهرة الالفاظ الدوال على معان فلا ريب ان القصد يؤثر فيها ايضا لانه اذا قصد بها خلاف تلك المهاني كان صاحبها مداسا ملبسا لكن الحكم فى الظاهر يتبع الظاهر وليس القصد اشاعة الحكم بالصحة ظاهر او انما الكلام في الحل فيما بيدنه وبين الله سبحانه وقوله انما نوى الطلاق وهو تملوك له بالعقد فهو كما لو نوي اخراج البيع عن ملكه واحراقه او اتلافه ونحو ذلك قلنا هذا منشأ العلط فان تصد الطلاق لم يناف النكاح من حيث هو قصد تصرفه في المعلوك باخراجه عن الملك وانما نافاه من حيث ان قصد الكاح وقصد الطلاق لا يجتمعان فان النكاح معناه الاجتماع والا نضمام على سبيل انتفاع كل من المجتمعين بصاحبه اراله ، ركونه ليه رمن من بس اه لسد الابلم هنذ ارعل درن منا الجمع سم] 1
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي