تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (418) اكهم الد ايت ملافت الانم و لاكل الاله اعر ل النهو رلدها 0 أفضى الى ماهو غالب في التعليل الظهر بين الزوجين أو لازم له من الامور الحرمة وهو ان المرأة المعتدة لا يحل لاحد أن يصرح بخطبتها فى عدتها الا ان يكون ممن يجوز له نكاحها فى العدة كما دل عليه الكتاب واجتمعت عليه الامة قال تعالى ( ولا تعزموا عقدة النكاح حتى سبلغ الكتاب أجله) وقد قال قبل هذا (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء آو أكنتم فها نفسم علم الله أنكم ستذ كرونهن ولكن لا نواعد وهن سرا) وأمالنعربض فيجوز في حق من لا يمكن عودها الى زوجها مثل المتوفى عنها زوجها والطلقة ثلاثا عند الجمهور فاما للرأة المزوجة فلا يجوز أن تخطب تصر بحا ولا تعريضا بل ذلك تخبيب للمرأة على زوجها وهو من أقبع اللمامى والعطلقة ثلانا أحرم على العاق من الزوجة فلا يجوزله أن بصرح بخطبتها ولا يعرض لافي العدة ولا بعد العده ثم اذا تزوجها رجل لم يجز له أن يصرح بخطبتها ولا يعرض حتى بطلقها ثم اذا خلقها لم يجز التعربح بخطبنها حتى تقضي المدة واما يجوز التعريض اذا كان الطلاق ثلاثا عند الجمهور فان كان الطلاق باينا ففيه خلاف مشهور وان كان رجيا م يجزوفاتا وقد أفضى تجوبز التحليل الى أن يطلق الرجل المرأة ثلاثا فيواعدها في عدتها على ان يتزوجها بعد التحليل ويسعى هو فى هذا التحليل وربما أعطاها ما تعطيه المحلل وأنفق عليهامدة العدتين انفاقه على زوجته فياسبحان الله أين مواعدتها على أن يتزوجها وهى في العدة من غيره وقسد حرمه الله من مواعدتها على أن يتزوجها قبل العدة بدرجتين ونيس يخفى على اللبيب ان هذا را وب للمحرم مكررآمفلظا ومن شرح الله صدره للاسلام علم ان الفعل اذا كان مظنة ابعض هذه المفاسد حسم الشارع الحايم مادته بتحريمه جميعه الا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استاذته وفد عبد القيس في الانتباذ في وعاء صغير قال لو رخصت لكم في هذه لجملته وها مثل هذه ثم يشرب أحدكم حتى يضرب ابن عمه بالسيف أو كما قال صلى الله عليه وسلم وفي القوم رجل قد أصابه ذلك قال فسرت رحلي حياء من النبى صلى الله عليه وسلم فخرم الله ورسوله قليل الخمر وكثيرها وحكم بنجاستها ونهى عن الخليطين وعن شرب النبيذ بعد ثلاث وعن الاوعية التقوية كل ذلك حما للاودة وان كان المناد النام هو شرب السكر لان القايل أد ند بنى لكير عبما نكنك ام لتنال لا كان منشيالى هذد الناه كنثرا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٣١٠