============================================================ (190) المطاق فان المطاق كان يجيء الى بعض الناس فيطلب منه ان يحال له المرأة فيكون هذا بمنزلة التيس الذي استعير ليزو على الشاة لان المطاق الاول هو الذي له غرض فى مراجعة المرآة فهو بمنزلة صاحب الشاة الذي له غرض فى انزاء التيس على شاته فينبغي منه لوطئ كما ينبغي من التيس النزو فاذا كانت العادة ان الستعير له انما هو المطاق لم يالزم من ذلك ان تكون المرأة كد شارطته فان الرأة مشبمة بالشاة والشاة لا تستعير وانما يستعار لها ولهذا لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحال له وهما المستعير والمستعار فعلم ان هذه الاستعارة انما صدرت منهما والله أعلم * ﴿ السلك الثاني ﴾ ماروى أبو اسعق الجوز جاني ثنا بن أبى مريم آنبانا ابراهيم بن اسماعيل ابن أبي حبيبة عن داود بن حصين عن عكرمة عن بن عباس قال سثل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحلل فقال لا الا تكاح رغبة لا نكاح داسة ولا استهزاء بكتاب الله ثم يذوق لسة وبدان ميد دواب دن ابلاى ال رع الكند وفسل: للعيوب والمدالسة المخادعة يقال فلان لا يدالسك أي لا يخادبك ولا يخفى عليك الشيء فكانه يأتيك فى الظلام والدلس بالتحريك الظلمة وذلك لامن قصد التحليل فقد دلس مقصوده الذي يبطل العقد وكتم النية الردية بمنزلة المخادع المدالس الذي يكتم الشر ويظهر الخير واسناد هذا الحديث جيد الا ابرهيم بن اسماعيل فانه قد اختلف فيه فقال يحيى بن معين في رواية الداري مو صالح وقل الاملم أعد فى رواية أى طاب هو فية من امل الدبة وعل ممد بن سعد كان مصليا عابد آصام ستين سنة وقال ابن معين في رواية الدوري ليس بشيء وقال البخارى منكر الحديث وقال النسائي ضعيف قال أبو أحمد بن عدى هو صالح فى باب الرواية وتكتب حديثه على ضعفه وهذا الذي قاله ابن عدى عدل من القول فان فى الرجل ضعفا لا محالة وضفه انما هو من جهة الحفظ وعدم الاتقان لامن جهة التهمة وله عدة احاديث بهذا الاسناد روي منها الترمذي وابن *اجة فمتثل هذا يكنب حديثه للاعتبار به وقد جاء حديث مرسل يوافق هذا قال أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حميد ابن عبد الرحمن عن موسى بن أبي الفرات عن عمرو ابن دينار انه سئل عن رجل طاق امرأنه فجاء رجل من أهل القرية بغسير علمه ولا علمها فاخرج شيئا من ماله فتزوجها ليحلها له فقال لاثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم سثل عن
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٢٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي