============================================================ (140) ولثلا يفعلها الانسان مع قصد خفى يخفى من نفسه على نفسه وللشريعة اسرار فى سد الفساد وحسم مادة الشر لعلم الشارع بما جبلت عليه النفوس وبما يخفى على الناس من خفى هداها الذي لا بزال يسرى فيها حتى يقودها الى الهلكة فمن تحذاق على الشارع واعتقد في بعض المحرمات انه انما حرم لعلة كذا وتلك العلة مقصودة فيه فاستباحه بهذا التأويل فهو ظلوم لنفسه جهول بأمر ربه وهو ان نجا من الكفر لم ينج غاليا من بدعة أوفسق أوقلة فقه في الدين وعدم بصيرة ت اما شواهد هذه القاعدة فأكثر من ان تحصر فنذكر منها ماحضر (فالاول قوله) سبحانه وتعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) حرم سب الآلهة مع انه عباوة لكونه ذريعة الى سبهم لله سبحانه وتعالى لان مصلحة تركهم سب الله سبحانه راجعة على مصلحة سبنا لآلهتهم (الثانى) ما روي حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الكباير شنم الرجل والدبه قالوا يارسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه متفق عليه ولفظ البخارى ان من أكبر الكبائر ان يمن الرجل والديه قالوا يارسول الله كيف يمن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه فقد جعل النبى صلى الله عليه وسلم الرجل سابا لاعنا لا بويه اذا سب سبا يجزيه الناس عليه بالسب لهما وان لم يقصده وبين هذا والذى قبله فرق لان سب ايا الناس هنا حرام لكن قد جعله النبى صلى لله عليه وسلم من كبر الكباتر لكونه شنما لو الذيه لما فيه من النقوق وان كان فيه آتم من جهة ايذاء كيره (الثالث) أن النبي صلى لله عليه وسلم كان يكف عن قتل المنافقين مع كونه مصلعة لثلا يكون ذريعة الى قول الناس أن محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل أصحابه لان هذا القول يوجب النفور عن الاسلام ممن دخل فيه وممن لم يدخل فيه وهذا النفور حرام ( الرابع) ان لله سبحانه حرم الخر لما فيه من الفساد المترتب على زوال العقل وهذا في الاصل ليس من هذا الباب ثم انه حرم قليل الخر وحرم اقتابها للتخليل وجطلما نجسة لثلا تفضى اباحته مقاربتها بوجه من الوجوه لا لايلافبا علي خاري انم انه تد نمهى ين الخليطين وعن شرب النصير والنبيذ بعد ثلات وعن الانتباذ فى الاوعية التى لا نعلم بتخمير النبيذ فيها حسما لمادة ذلك وان كان في بقاء بعض هذه الاحكام غلاف وين صلى الله عليه وسلم انه انما نهى عن بعض ذلك لثلا يتخذ ذريمة فقال نو
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ٢٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي