============================================================ (115 أبيه عن عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتى على ابضع وسبعين قرقة أعظمها فية الذين يقيسون الامور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال وهذا الحديث مشهور عن نعيم بن حماد المروزى وهو ثقة امام الا انه قد نقل عن ابن معين انه قال هذا حديث باطل ليس له أصل شبه فيه على نعيم ونقل هذا عن غير بن معين ومع هذا فقد نقل عن جماعة اخربن عن عيسى بن يونس وبعض الناس يقول سرقوه من نعيم ولا حجة لمن يقول ذلك فى بعض الناس وممن رواه عن عيسى آيضا سويد بن سعيد وكان احمد يثنى عليه وكذا يثني لوالديه عليه ورواء عنه مسلم وغيره وقد أنكر عليه ابن معين بتفرده بحديث ثم وجدوا له أصلا عند غيره قال أبو آحمد بن عدى قال جعفر الفريابى وقفت سويدا على هذا الحديث بعد ان حدثني به ودار بني وبينه كلام كثير وهذا انما يعرف بنعيم بن حماد رواه عن عيسي بن بونس فتكلم الناس فيه بجرأة ورواه رجل من أهل خراسان يقال له الحكم بن المباوك ويقال انه لا بأس به ثم سرقه منه قوم ضعفاء فهذا القدر الذى ذكر لا يوجب تركه قدحا في الحديث اذا رواه عدة من الثقاة وروته طائفة عن نميم عن عيسى وطائفة عنه عن ابن المبارك عن عيسى وهذا القدر قد يحتج به من لا يرى الحديث محفوظا وقد يجيب عنه من يحتج له بان هذا .
من اتقان نعيم فانه كان قد سمعه من ابن المبارك ثم سمعه من عيسى فرغبته في علو الاسناد بتحمله على الرواية عن عيسى ورغبته في التحمل بابن المبارك تحمله على الرواية عنه وفى الجملة فاسناده فى الظاهر جيد الا ان يكون قد أطلع فيه على علة خفية ومعناه شبيه بالواقع فان فتى من مفتى في الحلال والحرام برأى يخالف السنة أضر عليهم من أهل الاهواء وقد ذكر هذا المعنى الامام أحمد وغيره فان مذاهب أهل الاهواء قد اشتهرت الاحاديث التى تردها واستفاضت وأهل الاهواء مقموعون فى الامر الغالب عند الخاصة والعامة بخلاف الفتيا فان أدلتها من السنة قد لا يعرفها الا الافراد ولا يميز ضعيفها في الغالب الا الخاصة وقد ينتصب للفتيا والقضاء ممن يخالفها كثير وقد جاء مثل معناه محفوظا من حديث المجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله بن مسعود انه قال ليس عام الا الذى بعده شر منه لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الامور رانهم ونهم الاسلام وبغهم ومذ لاى فى حديت ان مسترد رعر بب النى ذ