تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (100 على يوسف اوى اليه اخاه قال اني انا اخوك فلا تبتثس بما كانوا يسعلون فان هذا يدل على انه عرف اخاه نفسه وقد قيل انه لم يصرح له انه يوسف وانما اراد انا مكان آخيك المفقود ومن ~~1-3. قال هذا قال انه وضع السقاية في رحل آخيه والاخ لا يشعر وهذا خلاف المفبوم من القران وخلاف ما عليه الاكثرون وفيه ترويع لمن لم يستوجب الترويع واما على الاول فقال كعب الاحبار لما قال له اني انا أخوك قال بن يامين فانا لا افارقك قال يوسف مليه السلام فقد علمت اغتمام والدي بي واذا حبستك ازداد غمه ولا يمكني هذا الا بعد أن أشهرك بامر فظيع وانسبك الى مالا تحتمل قال لا ابالي فافعل مابدا لك فاني لا أفارقك قال فاني أدس صاعي هذا في رحلك ثم انادي عليك بالسرقة لينهيأ لى ردك بعد تسريحك قال فافعل فذلك قوله فلما جهزهم بجهازهم الآية فهذا التصرف فى ملك الغير بما فيه اذى له فى الظاهر انما كان باذن المالك ومثل هذا النوع ما ذكر أهل السير عن عدى ابز حاتم رضي الله عنه انه لما هم قومه بالردة بعد رسول ب الله كفهم عن ذلك وأمرهم بالتربص وكان يأمر ابنه اذا رعى ابل الصدقة أن يبعد فاذا جاء خاصمه بين يدي قومه وهم بضر به فيقومون فيشفعون اليه فيه ويأمره كل ليلة أن يزداد بعدا فلما تكرر ذلك أمره ذات ليلة أن يبعد بها وجعل ينتظره بعد ما دخل الليل وهو يلوم قومه على شفاعتهم فيه ومنعهم اياه من عقوبته وهم يعتذرون عن ابنه ولا ينكرون ابطاءه حتى اذا انهار الليل ركب في طلبه فلحقه واستاق الابل حتى قدم بها على ابى بكر رضى الله عنه فكانت صدقات طى مما استعان بها ابو بكر في قتال أهل الردة وكذلك في الحديث الصحيح ان عديا قال لعمر رضى الله عنهما فى بعض الامراء أما تعرفني يا آمير المؤمنين قال بلى اعرفك اسلمت اذكفروا ووفيت اذ غدروا واقبات اذ ادبروا وعرفت اذ انكروا ومثل هذا ما اذن النبى صلى الله عليه وسلم للوفد الذين ارادوا قتل كعب بن الاشرف أن يقولوا واذن للحجاج بن : علاط عام خيبر ان يقول وهذا كله الامر المحتال به مباح اكون الذي قد آوذى قد اذن فيه والامر المحتال عليه طاعة لله أو أمر مباح ( الضرب الثالث) انه اذن مؤذن ايتها العير انكم اسارقون قالوا واقبلوا عليهم ما ذا تفقدون قالوا تفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم الى قوله فا جزاؤه ان كننم كازبين قالوا جزاؤه من وجد فى رحله فهو جزاؤه كذلك المرماعد به ارمنت بلد انهن السند ما ر بابه كله كالهعمدا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٩٢