============================================================ (3 عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في هذا المعنى ما ينبغي تأمله فروى كثير بن عبد الله بن عهر وابن عوف المزنى عن أبيه عن جمده قال سمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اني لأخاف على أمتى من بعدى من أعمال ثلاثة قالوا وما هي يا رسول الله قال أخاف عليهم من زلة العالم ومن حكم جائر ومن هوى متبع وقال زياد بن حدير قال عمر ثلاث بهدمن الدين زلة العالم وجدال النافق بالقر آن وأيمة مضلون وقال الحسن قال أبو الدرداء ان مما أخثى عليكم زلة العالم وجدال المافق بالفرآن والقرآن حق وعلى القرآن منار كاعلام الطريق وكان معاذ بن جبل يقول فى خطبته كل يوم قل ما يخطيه ان يقول ذلك الله حكم قسط هلك المرتابون ان وراء كم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي والاسود والاحمر فيوشك أحدهم ان يقول قد قرأت القرآن فما أظن ان يتبعوني حتى ابتدع لهم غيره قال فايا كم وما ابتدع فان كل بدعة مضلالة وايا كم وزينة الحكيم فان الشيطان قد يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة وان المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق عمن قد جاء به فان على الحق نورا قالوا وكيف زيفة الحكيم قال هى كلمة تروعكم و تنكرونها وتقولون ماهذه فاحذروا زيفته ولا يصد نكم عنه فانه يوشك ان يفى، وأن يراجع الحق وان العلم والايمان مكانهما الى يوم القيامة فمن ابتفاهما وجدهما وقال سلمان الفارسى كيف أنم عند ثلاث زلة العالم وجدال المنافق بالقرآن ودنيا تتجع اعناقكم قاما زلة العالم فان اهتدى فلا تقلدوه دينكم تقول نضع مثل ما يضع فلان وننهى عما ينهى عنه فلان وان أخطأ فلا تقطعوا اياسكم منه فتعينوا عليه الشيطان 0 وأما بجادلة منافق بالقرآن فان للقر آن منارا كنار الطريق فا عرفتم منه نفخذوه وما لم تعرفوا فكاوه الى الله سبحانه وأما دنيا تقطع اعنافكم فانظروا الى من هو دونكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم وعن ابن عباس قال ويل للأتباع من عثرات العالم قيل كيف ذاك قال يقول العالم شيأ برأيه ثم يجد من هو أعلم منه برسول الله صلى الله عليه وسلم فيترك قوله ذلك ثم يمضى الاتباع * وهذه اثتار مشهورة روالها ابن عبد البر وغيره فاذا كنا قد حذر فا من زلة العالم وقيل ، لنا انها آخوف ما يخاف علينا وأمر نا مع ذاك ان لا يرجع عنه فالواجب على من شرح الله صدره للاسلام اذا بلنته مقالة ضعيفة عن بعض الائمة ان لايحكيها لمن يتة لد بها بل يسكت من ذكرها ال ان بتعن صخنها والا توتعن فى بولها فا أكثر مابحى من الأة مالاحقية له وكنير من (م - 1 -اقامة الدليل)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي