============================================================ (24 الاسلام ومن كان أمر بهذا فهو كافر ومن كان هذا الكتاب عنده أو في بيته ليأمر به أو هويه ولم يامر به فهو كافر ثم قال ابن المبارك ما ارى الشيطان كان يحن مثل هذا حتى جاء هؤلاء فأفادها منهم فأشاعها حينئذ أو كان يحسنها ولم يجحد من يمضيها حتى جاء هؤلاء وقال اسحق الطالقانى قيل يا أبا عبد الرحمن ان هذا وضعه ابليس يعني كتاب الحيل فقال ابليس من الابالسة وقال النظر بن شميل فى كتاب الحيل ثلاثمائة وعشرون أو ثلثون مسثلة كلها س.
كفر وقال أبو حاتم الرازى قال شريك يعنى ابن عبد الله فاضى الكوفة الامام المشهور وذكر له كتاب الحيل وقال من يخادع الله يخدعه وقال حفص بن غياث وهو كذلك كان ينبغى ان يكتب عليه كتاب الفجور وقال اسماعيل بن حماد قال القاسم بن معن يعنى ابن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود قاضى الكوفة أيضا كتا بكم هذا الذي وضعتموه فى الحيل كتاب الفجور وقال سعيد بن سابور ان الرجل ليأتي الرجل من أصحاب الحيل فيعلمه الفجور وقال حماد بن زيد سمعت أيوب يقول ويلهم من يخد عون يعنى أصحاب الحيل وقال عبد الله بن عبدالر حمن الدارمي سمعت يزيد بن هرون يقول لقد أفتى يعنى أصحاب الحيل فى شيء لو أفتى به اليهود والنصارى كان قبيحا أناه رجل فقال انى حالفت أن لا أطلق امرأة بوجه من الوجوه وانهم قد بذلوا لي مالاكثيرا قال فقبل أمها قال يزيد بن هرون يأمره بأن يقبل امرأة أجنبية وقال جيش بن سندي سئل أبوعبد الله يعني الامام احمد بن حنبل عن الرجل يشتري جارية ثم يعتفها من يومه ويتزوجها أيطأها من يومه قال كيف يطاها من يومه هذا وقد وطئها ذلك بالامس هذا من طريق الحيلة وغضب وقال هذا أخبث قول رواهن الامام أبو بكر الخلال في العلم وعن عبد الخالق بن منصور قال سمعت أحمد بن حنبل يقول من كان كتاب الحيل بيته يفتى به فهو كافر بما أنزل على محمد صلى لله عليه وسلم رواه أبو عبد الله السدوسى في مناقب الامام أحمد وذكره القاضي أبو يعلي وقال رجل للفضيل بن عياض يا أبا علي استفتيت رجلا فى يمين حلفت بها فقال لي ان فعلت ذلك حنثت وانا احتال لك حتى تفعل ولا تحنث فقال له الفضيل تعرف الرجل قال نعم قال ارجع فاستثبته فاني أحسبه شيطانا تشبه لك في صورة انسان رواه أبو عبد الله بن بطة فى مسئلة خاع اليمين وانما قال هؤلاء الائمة مثل هذا الكلام فى كتاب الحيل لأ ن فيه الاحتيال على تأخير صوم رمضان واسقاط الزكاة والحج واسقاط الشفعة وحل الربا