============================================================ (9) تيقنا ان الربا محرم وهو اسم محمل ومنه ماهو مستثنى من جملة ما يسمى في اللنة بيما واستشاء المجهول من المعلوم يوجب الجمالة في المستثى الا فيما علم انه لا ربا فيه ويشهد لهذا حديث لا أحفظ الآن اسناده ليا تين على الناس زمان لايبقى فيهم الا من أ كل الربا فن لايأ كل منه أصابه من غباره ثم وجدت اسناد، روينا فى مسند الامام أحمد قال حدثنا هشيم عن عبادبن راشد عن سعيد بن أبي حبرة وحدثنا الحسن منذ نحو من آربعين أو خمسين سنة عن آبي هريرة ان النبى صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يأ كلون فيه الرباقال قيل له التاس كلهم قال من لم يأ كل منهم ناله من غباره وما ذك الا لظهور المعاملات التى تستباح باسم البيع أو الهبة آو القرض او الاجارة او غير ذلك ومعناها معنى الربا ويؤيد هذا ما آخرجاء في ب الصحيحين عن مسروق عن عائشة قالت لما نزات الآيات الاواخر من سورة البقوة فى الربا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاهن في المسجد وحرم التجارة فى الخر فان تحريمه ت التجارة في الخر عقيب نزول هذه الآيات لابد ان يكوز لمناسبته بين المنزل والمحرم وهذا والله أعلم لان الخمركانت قد حرمت قبل ذلك وقد يتأول الناس فيها ان المحرم عينها لاثمنها كما تاولت اليهود فى الشحوم وقد وقع ذلك لبعض المتقدمين فيستحلون المحارم بنوع من التآويل والربا كذلك فان كثيرا من الناس يتأول في استحلال كثير من المعاملات انها بيع ليست ربا مع ان معناها معنى الرباف كان تحويمه للتجارة فى الخمر اذ ذاك حسما لمادة التأويل فى استحلال اب المحرمات وكان هذا البيان عقيب آية الربا مناسب لان الربا آخر ما حرمه الله سبحانه فذكر النبى صلى الله عليه وسلم عقيبه مادل الامة على المنع من التأويلات التى يسةباح بها الخمر والربا 0 والزنا وغيرها ثم انه آخبر فى الحديث ان الذين يستحلون هذه المحارم ينحلو نها اسماء غير الاسماء الحقيقة يمسخون فردة وخنازير وكذلك عمر رضى الله عنه أمر بترك الاشربة المسكرة كلها وبترك الريب التى لا يعلم انها بيع حلال بل يمكن انها ربا وهذا كله يدل على تشابه معاني هذه ش الاحاديث وتوافقها أمرا وأخبارا وهذه الاثار كلها اذا تأملها الفقيه تبين انها مشكاة واحدة وعلم ان الاعتبار بحقيقة العقود ومقاصدها التى تؤل اليها والتى قصدت بها وان الاحتيال لايرفع بهذه الحقيقة وهذا بين ان شاء الله تعالى * .: وارب بعان حخر) ان القانسد لا خحات بسنيد: ن النربات فلادان كامى
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي