============================================================ (35 تستجر ان تقول مثل هذا الكلام بالاجتهاد لا سيما ان كانت قصدت ان العمل يبطل بالردة واستحلال مثل هذا كفر لانه من الربا واستحلال الربا كفر لكن عذر زيد انه لم يعلم ان هذا محرم ولهذا امرت بابلاغه فمن بلغه التحريم وتبين له ذلك ثم اصر عليه لزمه هذا الحكم وان لم يكن قصدت هذا فانها قصدت أن هذا من الكبائر التي يقاوم اثمها ثواب الجهاد فيصير بمنزلة من عمل حسنة وسيئة بقدرها فما كأ به عمل شيأ ومعلوم أن هذا لو كان مما يسوغ فيه الاجتهاة اذا لم يكن م أثما فضلا عن أن يكون صغيرة فضلا عن أن يكون من الكبائ فلما قطعت بانه من الكبائر وامرت بابلاغه ذلك علم انها علمت ان هذا لا يسوغ فيه الاجتهاد وما ذاك الاعن علم والا فالاجتهاد لا يحرم الاجتهاد وايضا فكون العمل يبطل الجماد لا يعلم بالاجتهاد ثم من هذه الآثار حجة اخرى وهو أن هؤلاء الصحابة مثل عائشة وابن عباس وأنس افتو ابتحريم ذلك وغلظوا فيه في اوقات مختلفة ولم يلغنا أن أحدامن الصحابة بل ولامن التابعين رخص فى ذلك بل عامة النابعين من أهل المدينة والكوفة وغيرهم على تحريم ذلك فيكون حجة بل اجماعا ولا يجوز أن يقال فزيد بن ارقم قد فعل هذا لانه لم يقل أن هذا حلال بل يجوز أن يكون فعله جريا على العادة من غير تأمل فيه ولا نظار ولا اعتقاد ولهذا قال بعض السلف اضعف العلم الرواية يعني أن يقول رأيت فلانا يفعل كذا ولعله قد فمله ساهيا وقال اياس ابن معوية لا تنظر الى عمل الفقيه ولكن سله يصدقك ولهذا لم يذكر عنه انه أصر على ذلك بعد انكار عائشة وكثيرا ما قد يفعل الرجل النبيل الشىء مع ذهوله عما في ضمنه من مفسدة فاذانبه انتبه واذا كان الفعل محتملا لهذا ولما هو اكثر منه لم يجز أن ينسب لاجله اعتقاد حل هذا الى زيدبن ارقم رضى الله عنه لاسيما وام ولده انماد خلت على عائشة تستفتيها وقدرجعت عن هذا العقد الي رأس مالها كما تقدم فعلم انهما لم يكونا على بصيرة منه وانه لم يتم العقدبينهما وقول السائلة لعائشة ارأيت ان لم آخذ الارأس مالى ثم تلاوة عائشة عليها فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف دايل بين أن التغليظ انما كان لاجل انه ربا لالاجل جهالة الاجل فان هذه الاية انما هى في التأتيب من الربا وفى هذا دليل على بطلان العقد الاول اذا قصد التوسل به الى الثانى وهذا هو الصحيح من مذهبنا وغيره ومما يشهد لمعنى العينة ما رواه أبو داود عن صالح بن رستم عن امح س ه نم بل عدبا ى ازرال بى رشى انه نبى رسود كش سل ل چه وسلرا
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي