============================================================ الخور رواه الترمذي وقال حديث غريب وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن استحلال الربا باسم البيع كا اخبر عن استعلال الخر باسم آخر فجمع من المطاعم ماحرم فى ذاته وما حرم للعقد المحرم فروي الامام أبو عبد الله ابن بطة باسناده عن الاوزاعى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يستحلون الربا بالبيع يعنى العينة وهذا المرصل بين فى تحريم هذه المعاملات التى تسمى بيعا فى الظاهر وحقيقتها ومقصودها حقيقة الربا والمرسل صالح للاعتضاد به باتفاق الفقهاء وله من المسند ما يشهد له وهى الاحاديث الدالة على تحريم العينة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسنذكرها ان شاء الله تعالى فانه من المعلوم ان العينة عند مستعلها انما يسيها بيما وفي هذا الحديث بيان انها ربا لا بيع وقد روى في استحلال الفروج حديث رواه ابراهيم الحربي باسناده عن مكحول عن أبي تعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملك وجبرية ثم ملك عضوض بستحل فيه الحر والحرير يريد استحلال الفروج من الحرام والحر بكسر الحاء المهملة وتخفيف الراء المهملة هو الفرج ويشبه والله اعلم أن يكون أراد بذلك ظهور استحلال نكاح المحلل واستحلال نع الهين وغحوذك فأوجب استطلال القروج الحرمة فان الامة لم يستعل أحد منهم ب الزنا الصريح ولم برد بالاستعلال مجرد الفعل فان هذا لم يزل موجودا فى الناس ثم لفظ الاستحلال انما يستعمل فى الاصل فيمن اعتقد الشيء حلالا والواقع كذلك فان هذا الملك العضوض الذي كان بد الملك والجبرية قد كان في آواخر عصر التابعين وفى تلك الازمان صار في أول الامر من يفتى بنكاح المحال ونحوه ولم يكن قبل ذلك الزمان من يفتى بذلك أصلا يؤيد ذلك ان فى حديث ابن مسعود المشهور أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه والمحال والمحل له وفي لفظ رواه الامام احمد عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسمود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه قال وقال ما ظهر في قوم الربا والزنا الا احلوا بانفسهم عقاب الله تعالى فلما لعن اهل الربا والتحليل وقال ما ظهر الربا والزنا في قوم الاا ملوا بانفسهم عقاب الله كان هذا كالدليل على ان التحليل من الزنا كما ان العينة من الربا وان استحلال هذين استحلال للربا والزنا وان ظهور ذلك يوجب العقوبة التى ذكرت فى الاحاديث الاخر وقد جاء حديث آخر
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي