تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .(29) من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يشرب ناس من أمتي الخر يسمونها بغير اسمها وروي ابن ماجة من حديث بلال بن يحيى العبسي عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرب ناس من أمتي الخر باسم يسمونها اياه ورواه الامام أحمد ولفظه ليستحان طائفة من أمتى الخمر وأبو بكر بن حفص ثقة من رجال الصحيحين وابن محيريز امام سيد جليل أشهر من ان يثنى عليه وروي ابن ماجة عن ابن عباس بن الوليد الخلال عن ابى المغيرة عن ثور ابن يزبد عن خالد بن معدان عن أبى آمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذهب الليالى والايام حتى يشرب طائفة من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها وهذا اسناد صحيح متصل فاذا كان هؤلاء انما شربوا الخر استحلالا لما ظنوا ان المحرم مجرد ماوقع عليه ات اللفظ وظتوا ان لفظ الخمر لا يقع على غير عصير العنب الني فمعلوم ان شبهتهم فى استحلال الحرير والمعازف أظهر فانه قد أبيح الحرير للنساء مطلقا وللرجال فى بعض الاحوال وكذلك الغناء والدف قد أيح للنساء في العرس ونحوه وقد أببح منه الحدا وغيره وليس في هذا النوع من دلائل التحريم ما فى الخر فظهر بهذا ان القوم الذين يخسف بهم ويمسخون انما يفعل ذلك بهم من جهة التاويل الفاسد الذي استحلوا به المحارم بطريق الحيلة فاعر ضوا عن مقصود الشارع وحكمته في تحريم هذه الاشياء ولذلك مسخوا قردة وخنازير كما مسخ أصحاب السبت بما تأولوا من التاويل الفاسد الذي استحلوا به المحارم وخسف ببعضهم كما خسف بقارون لان فى الخمر والحرير والمعازف من الكبر والخيلاء مافي الزينة التى خرج فيها قارون على تومه فلا مسخوا دين الله مسخهم الله ولما تكبروا عن الحق أذلهم الله وقد جاء ذكر المسخ والخسف عند هذه الامور في عدة أحاديث منها ماروى فرقد السبخي عن عاصم بن عمرو البجلى عن أبى آمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تيت طائفة من أمتى على أكل وشرب ولهو ولعب ثم يصبحون قردة وخنازير ويبعث على أحياء من أحياءهم ريح فتنسفهم اش كما نسفت من كان قبلهم باستحلا لهم الخور وضربهم بالدفوف واتخاذهم القينات رواه الامام أحمدوعن عمران بن حصين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الامة خسف ومسخ انشتد بدبه كسدرد ربيردد اهان فد باديوتا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٢١