============================================================ (28) المستعلين ينزل منهم أقوام الى جنب جبل فيواعدهم رجل الى الغد فيبيتهم الله سبحاته وتعالى ليلا ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير كما ذكر الضمير في حديث أبي داود حيث قال يمسخ ا- مهم اخرين قردة وخنازير وكما جاء مفسرا في الحديث الاول حيث قال يخسف الله بهم الارض ويمسخ منهم قردة وخنازير والخسف المذكور في هذا الحديث والله أعلم التييت المذكور فى الآخر فان التبييت هو الاتيان بالبأس فى الليل كتبيت المدو ومنه قوله سبحانه وتعالى (ذأمن أهل القرى ان يأتيهم باسنا بياتا وهم نائمون) وهذا نص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء الذين استحلوا هذه المحارم كانوا متأولين فيها حيث زعموا ان الشراب الذى شربوه ليس هو الخر وانما له اسم آخر اما النبذ أو غيره واما الخمر عصير العنب الني خاصة ومعلوم ان هذا بعينه هو تأويل طائفة من الكوفيين مع فضل بعضهم وعلمه ودينه حتى قال قائلهم دع الخر بشربها النواة فاني رأيت أخاها قائما فى مكانها فان لايكنها أويكنه فانه * اخوها غذته أمه بلبانها ولقد صدق فيما قال فان النبيذ ان لم يسم خمرا فانه من جنس الخر فى المعني فكيف وقد ثبت انه يسمى خمرا وانما أتى هؤلاء حيث استعلوا المحرمات بما ظنوه من اتفاء الاسم ولم يلتفتوا الى وجود المعنى المحرم وثبوته وهذا بعينه شبهة اليهود في استعلال بيع الشحم بعد تجميله واستحلال أخذ الحيتان يوم الاحد بما أوقعوها به يوم السبت فى الشباك والحفائر من فعلهم يوم الجمة حيث قالوا ليس هذا بصيد ولا عمل في يوم السبت وليس هذا باستباحة الشحم بل الذي يستحل الشراب المسكر زاعما انه ليس خمرامع عله بأن معناه معنى الخر ومقصوده مقصود الخمر أفسد تأويلا من جهة ان الخمر اسم لكل شراب أسكر كما دلت عليه النصوص ومن جهة ان أهل الكوفة من أ كثر الناس فياسا فائن كان من القياس ماهو حق فان قياس الخر المنبوذة على الخر المعصورة من القياس فى معنى الاصل للسمى باتفاء الفارق وهو من القياس الجلى الذى لا يستراب فى صحته فانه ليس ينهما من القرق ماجوز ان يتوهم انه مؤير فى التحريم وقد جاء هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أخرى منها ماروي الثانى باساو صحيح من شبة سمت ابكر بن سنص وال نمت بن عدسن بحت هن رجد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي