تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (17) (الوجه العاشر) وهو ماروى مماوية بن صالح عن جابر بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال دخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذا كر نا الطلاق فقال حدثنى أبو مالك الاشعرى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليشر بن ناس من أمتى الخر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير * رواه الامام أحمد وأبو داود وابن ماجة بهذا الاسناد لكن لم يذكر الامام آحمد وآبو داود من عند يعزف .2 الى آخره واسناد ابن ماجة الى معاوية بن صالح صحيح وسائر اسناده حسن فان حاتم ابن حريث شيخ ومالك بن أبى مريم من قدماء الشاميين ولهذا الحديث آصل في الصحبح قال البخاري ت قال هشام بن عمار حدتناصدقة بن خالد عن عبد لرحمن بن يزيد عن عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن غنم الاشعري حدثني أبو عمر وأبو مالك الاشمرى والله ما كذبنى سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الخز والحربر والخمر والمعازف ولينزلن أقوام الى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم يأتيهم رجل لحاجة فيةولون ارجع الينا غدا فبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير الى يوم القيامة هكذا رواه البخارى تعليقا مجزوما به وعرفه فى الاحاديث المعلقة اذاقال قال فلان كذا فهو من الصحيح المشروط وانما لم يسنده لانه تد يكون عنده نازلا أولا بذكر من سمعه منه مع عله باشتهار الحديث عن ذلك الرجل أو لغير ذلك ولهذا نظائر في الصحيح واذا قال روى عن فلان أو يذكره لم يكن من شرط كتابه لكن يكون من الحسن ونحوه وقد رواه الاسماعيلي والبرقاني في صحيحيهما المخرجين على الصحيح بهذا الاسناد لكن في لفظ لهما تروح عليهم سارحة لهم ويأتيهم رجل لحاجة وفى رواية فياتيهم طالب حاجة فيقولون الى آخره وفي رواية حدثني ابو عامر الاشعرى ولم يشك وهذا مع الحديث الاول يقتضي ان يكون عبد الرحمن ابن غنم سمع الحديث منهما ولكل منهما لفظ وقد روى آبو داود كلا الحديثين لكن روى الثابي باسناد صحيح من آبي مالك أو أبي عامر ولفظه ليكونن من أمتى أقوام يستعلون الخز والحرير وذكر كلاما قال يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير الى يوم القيمة والخز بالخاء والزاى المعجمتين وهو عند : اكثر أهل العلم هنا نوع من الحرير وليس هو الخز المأذون فى لبسه المنسوج من صوف وحرير وقوله صلى الله عليه وسلم ولينزان اقوام يعنى من هؤلاء المستحلين والمعنى ان هؤلاء ل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١١٩