تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27)- س ب ا ان ا را ن نرت] ايضا والصيد فى السبت ايس حراما علينا* ثم ان اكلة الربا واموال الناس بالباطل لم يعاقبوا بالمسخ كما عوقب به مستحلوا الحرام بالحيلة وانما عوقبوا بشيء آخر من جنس عقوبات غيرهم ~~فيشبه والله اعلم ان يكون هؤلاء لما كانوا اعظم جرما فانهم بمنزلة المنافقين وهم لا يعترقون بالذنب بل قد فسدت عقيدتهم واعمالهم كما قال ايوب السختيانى لو انوا الامر على وجهه كان اهون علي كانت عقوبتهم اغلظ من عقوبة غيرهم فان من اكل الربا والصيد المحرم عالما بانه حرام فقد اقترن بمعصية اعترافه بالتحريم وهو ايمان بالله وآيانه ويترتب على ذلك من خشية الله ورجاء مففرته وامكان التوبة ما قد يفضي به الى خير ومن اكله مستحلا بنوع احتيال تأول فيسه فهو مصر على الحرام وقد اقترن به اعتقاده الفاسد فى حل الحرام وذلك قد يفضى به الى شر طويل ولمهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم امته ذلك فقال لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا عارم الله بادنى الحيل * ثم رأيت همذا المعنى قد ذكره بمض العلماء وذكر انه روى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال يحشر اكلة الربا يوم القيامة في صورة الخنازير والكلاب من أجل حيلتهم على الربى كما مسخ اصحاب داود لاحتيالهم على أخذ الحيتان يوم السبت والله أعلم بحال هذا الحديث ولولا أن معنى المسخ لاجل الاستعلال بالاحتيال قد جاء في احاديث معروفة لم نذكر هذا الحديث ولعل الحديث الذي رواه البخارى تعليقا مجزوما به عن عبد الرحمن بن غنم الاشعري قال حدثني ابو عامر أو أبو مالك الاشعرى والله ما كذبنى سمع النبي صلى الله علبه وسلم انه قال ليكونن من أمتى اقوام يستحلون الخز والحرير والخر والمعازف ولينزلن اقوام الى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم ياتيهم رجل لحاجة فيقولون ارجع اليناغدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين تقردة وخنازير ال يوم لقيدة ررواه ابره نى ستا ررواد ابر دارد ه تعر أ للله لكون من انعيى أواا يستحلون الخز والحرير وذكر كلاما قال يمسخ منهم فردة وخنازير الى يوم القيامة انما ذاك اذا استحلوا هذه المحرمات بالتأويلات الفاسدة فايهم لو استحلوها مع اعتقاد أن الرسول حرمها كانو كفارا ولم يكونوا من أمته ولو كانوا معترفين بانها حرام لا وشك أن لا يعاقبوا بالمسخ كسائر الذين لم يزالوا يفعلون هذه المعاصى ولما فيل فيهم يستحلون فان المستحل للشيء هو

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١١٢