تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (19) بلوحى المصحف فقات ما يبكيك قال يكينى هذه الورقات قال هل تعرف ايلة قلت نم قال ان الله اسكنها حيا من اليهود فابتلاهم بحيتان حرمها عليهم يوم السبت وأحلها لهم فى كل يوم قال وكان اذا كان يوم السبت خرجت اليهم فاذا ذهب السبت غاصت في البحر حتى لا يعرض لها الطالبون وان القوم اجتمعوا فاختلفوا فيها فقال فريق منهم انما حرمت عليكم بوم السبت أن تا كلوما فصيد رها بوم السبت وكار ما في سائر الايلم وقال آخرون بل حرمت عليكم ان تصيدوها آو تؤذوها آو تنفروها فلما كان يوم السبت خرجت اليهم شرعا فتفرق الناس فقالت فرقة لا نأخذها ولا نقربها وقال آخرون بل نأخذها ولا نأ كلها يوم السبت وكانوا ثلاث فرق فرقة على ايمانهم وفرقة على شمائلهم وفرقة وسطهم فقامت الفرقة اليمنى فجعلت تنهاهم وجعلت تقول الله الله نحذركم بأس الله واما الفرقة اليسرى فكفت ايديها وامسكت السنتها واما الفرقة الوسطى فوثبت على السمك تأخذه وذكر تمام القصة في مسخ الله اياهم قردة فهذه الآثار دليل على ان القوم انما اصطادوا لها محتالين مستحاين بنوع من التأويل فكان اجودهم تأويلا الذى احتال على وقوعها فى الحياض والشصوص يوم السبت من غيير مباشرة منه اذ ذاك وبعده من باشر القلها في الماء ثم اخرجها بعد السبت وبعده من اخرجها من الماء ولم يأ كلها حتى خرج يوم السبت تأويلا منه ان المحرم هو الا كل وكذلك صح عن ابن ابي نجيح عن مجاهد فى قوله يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأ تيهم قال حرمت عليهم الحيتان يوم السبت فكانت تاتيهم يوم السبت شرعا بلاء ابتلوا به ولا تأتيهم في غيره الا ان يطلبوها بلاء ايضا بما كانوا يفسقون فاخذوها يوم السبت استحلالا ومعصية لله عز وجل ققال الله كونوا تردة خاسثين الا طائفة منهم لم يعتدوا ونهوهم فبين انهم استحلوها وعصوا الله بذلك ومعلوم انهم ستحلر مانكذيا لرى جله الادم وكذ ا لالزراء وافا مو اسلدل بناند واييذ ظاهره ظاهر الاتقاء وحقيقته حقيقة الاعتداء ولهذا والله اعلم مسخوا قردة لان صورة القرد فيها شبه من صورة الانسان وفي بعض ما يذكر من اوصافه شبه منه وهو مخالف له فى الحد والحقيقة * فلما مسخ اولئك المعتدون دبن الله بحيث لم يتمسكوا الا بما يشبه الدين في بعض ظاهره دون حقيقته مسخهم الله قردة يشبهونهم فى بعض ظاهرهم دون الحقيقة جزاء وفاقا يقوي ذلك ان بني اسرائيل اكلوا الربا واكلوا اموال الناس بالباطل كما قصه الله في

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١١١