============================================================ (14) العقد وهو أن تعود الرأة الى زوجها المطلق بعد الطلاق أو أن تعود السلعة الى البائع با كثر من ذلك من الشمن آو آن تنحل بمين قد حلفها كان مخادعا لمباشرته للكلمات التي جعلت لها حقائق ومقاصد وهو لابريد مقاصدها وحقائقها وهو ضرب من النفاق في ايات الله وحدوده كما آن الاول نفاق فى آصل الدين * يؤيد ذلك من الاتر ما روي عن ابن عباس انه جاءه رجل فقال ان عحمي طلق امرآته ثلاثا ايحلها له رجل فقال من يخادع الله يخدعه رواه سعيد وسيجئ عن ابن عباس وآنس آن كلا منهما سئل عن العينة فقال ان الله لا يخدع هذا مماحرم اللهورسوله وما روي مرفوعاوموقوفا عن عثمان وابن عمر وغيرهما انهم قالوا لا نكاح الانكاح رغبة لانكاح ولة وقد قل أهر النة المالة الخادمة وعالا ابوب السختيانى تلهيك ب فى مزلا المخالان بخاد عون الله كانما يخاد عون الصبيان فلو اتو الامر عيانا كان أهون علي وقال شريك بن عبد الله الفاضى فى كتاب الحيل هو كتاب المخادعة وكذلك المعا هدون اذ أظهر واللرسول صلى الله عليه وسلم انهم يريدون سلمه ومقصوده بذلك الكر به من حيث لا يشعر بان يظهروا له امانا وهم يعتقدون انه ايس بامان فقد ابطنوا خلاف مقصود المعاهدة كما يظهر المحلل للمسلمين والمرآة انه انما يريد نكاحها وانه راغب في ذلك ومقصوده طلاقها بعد استفر اشها لام اهو مقصود النكاح ولهذا جات السنة بأن كل مافهم الكافر انه أمان كان أمانا لئلا يكون مخدوعا وان لم يقصد خدعه وروى سليم بن عامر قال كان معاوية يير بأرض الروم وكان بينه وبيهم أمد فآراد أن يدنو منهم فاذا انقضى الامد غزاهم فاذا شيخ على دابة يقول الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان بينه وين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولايشدها حتى ينقضي امدها أو ينبذ اليهم عهدهم على سواء فبلغ ذلك معاوية فرجع واذا الشيخ عمرو ابن عبسة * رواه آحمد وابو داود والنساني والترمذي وقال حديث حسن صحيح ومعلوم انه انتما نهى عن ذلك لئلا يكون فيه خديعة بالمعاهدين وان لم يكن فى ذلك مخالفة لما اقتضاه لفظ العهد فعلم ان مخالفة ما يدل عليه العقد لفظا آو عرفا خديعة وانه حرام وتلخيص هذا الوجه ان مخادعة الله حرام والحيل يخادعة لله بيان الاول أن الله ذم المنافقين بقوله ان المنافقين يخاد مون الله وهو خادعهم وبقوله يخاد عون الله والذين آمنوا ولولا ان المخادعة حرام لم يكن المتافق مذموما بهذا الوصف وأيضا أخبر اله خادعهم وخدع الله العبد عقوبة له والعقوبة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٣ · ص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي