============================================================ (170) مساكن مختصة وقد ذكر الامام مععر بن زياد من أصحاب الواحدى فى أخبار الصوفية آن أول دويرة بنيت لهم فى البصرة. وأما المدارس فقد رأيت لها ذكر آ قبل دولة السلاجقة فى أثناء الماية الرابعة ودولتهم اتما كانت في المائة الخامسة وكذلك هذه القلاع والحصون التى بالشام عامتها محدث كما بنى الملك العادل قلعة دمشق وبصرى وحر ان وذلك أن النصارى كانوا كثيرى الغزو اليهم وكان الناس بعد المائة الثالثة قدضعفوا عن دفاع النصارى عن السواحل حتى استعلوا على كثير من ثفور الشام الساحلية * (فصل* فى الخلافة والسلطان وكيفية كونه ظل الله فى الارض قال الله تعالى (واذ قال ربك للملائكة إنى جاعل في الارض خليفة) وقال الله تعالى (يا داود انا جعطلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) وقوله ( اني جاعل فى الارض خليفة) يعم آدم وبنيه لكن الاسم متناول لآدم عينا كقوله (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) وقوله (خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار) وقوله (خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم جعلناه نطنة فى قرار مكين) الى أمثال ذلك ولهذا كان بين داود وآدم من المناسبة ما أحب به داود حين أراه ذريته وسال عن عمره فقيل آربعون سنة فوهبه من عمره الذي هو آلف سنة ستين سنة والحديث (1) صحيح رواه الترمذي وغيره وصححه ولهذا كلاهما ابتلى بما ابتلاه به من الخطيئة كما ان كلامنهما (1) ت مناسبة للاخرى اذ جنس الشهوتين واحد ورفع درجته بالتوبة العظيمة التي نال بها من محبة الله له وفرحه به ما نال ويذكر عن كل منهما من البكاء والندم والحزن مايناسب بعضه بعضا.
والخليفة هو من كان خلفا عن غيره فعيلة بمعنى فاعلة * كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سافر يقول اللم آنت الصاحب فى السفر والخليفة في الاهل وقال صلى الله عليه وسلم من جهز غازيا فقد غزا ومن خلفه فى أهله بخير فقد غزا وقال أو كلما خرجنا فى الغزو خلف أحدهم وله نيب كنبيب التيس يمنح احداهن اللبغة من اللبن ائن أظفرنى الله بأحد منهم لاجعطنه نكالا وفى القرآن (سيقول المخلفون من الأعراب) وقوله (فرح المخنفون بمقعدهم خلاف رسول الله) والمراد بالخليفة آنه خلف من كان قبله من الخلق والخلف فيه مناسبة هما كان أبو بكر الصديق (1) أي من خطيئة آدم وخطئة داود اه معححه