============================================================ (وقف) (457) الله عليه وسلم ضحى بشاتين وقال فى احداهما اللهم عن محمد وآل محمد وقال فى الاخرى اللهم هذه عمن شهدلى بالبلاغ وشهدت له بالتصديق * فصل} والهتماء التى سقط بعض أسنانها فيها قولان هما وجهان فى مذهب أحمد اصحهما أنها تجزئ وأما التي ليس لها أسنان فى أعلاها فهذه تجزىء باتفاق والعفراء افضل من السوداء واذا كان السواد حول عينيها وفمها وفى رجلها أشبهت أضحية النبى صلى الله عليه وسلم * (فصل ونجوز التضحية عن الميت كما يجوز الحج عنه والصدقة عنه (1)* * فصل* من كلامه أيضا رحمة الله تعالى عليه يشتمل على قاعدة فى مواضع الاثمة فى مجامع الامة وهى أما كن الطاعات والجماعات * اعلم أن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالمهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وأكمل لأمته الدين وأتم عليهم النععة وجعله غلى شريعية من الامر وأمره أن يتبعها ولا يتبع سبيل الذين لا يعلمون وجعل كتابه مهيمنا على ما بين يديه من الكتب ومصدقا لها وجعل له شرعة ومنهاجا وشرع لامته سنن الهدى ولن يقوم الدين الا بالكناب والميزان والحديد. كتاب يهدى به وحديد ينصره كما قال تعالى (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا مهم الكباب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) فالكتاب به يقوم العلم والدين . والميزان به يقوم الحقوق في العقوة المالية والقبوض .
والحديد به تقوم الحدود على الكافرين والمنافقين ولهذا كان فى الازمان المتأخرة الكتاب للعلماء والعباد . والميزان للوزراء والكتاب وأهل الديوان . والحديد للأمراء والأجناد والكتاب له الصلاة والحديد له الجهاد ولهذا كان أكثر الآيات والاحاديث النبوية في الصلاة والجهاد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في عيادة المريض اللهم اشف عبدك يشهذ لك صلاة وينكا لك عدوا وقال عليه السلام رأس الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد فى سبيل الله ولهذا جمع بينهما فى مواضع من القرآن كقوله تعالى (انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم م يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله) والصلاة أول أعمال الاسلام وأصل أعمال الايمان ولهذا سماها ايمانا في قوله (وما كان الله ليضيع ايما نكم) أى صلاتكم الى بيت المقدس هكذا نقل (1) مذا آتر تا وحدل من الصل الاطل الا بيا اكاه مصحت 584 فاوى (ناني)