تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (وقف) الجنة قط الا سمعت خشخشتك أمامى دخات البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فأتيت على قصر مربع مشرف من دهب فقلت لمن هذا القصر فقالوا لرجل عربى فقلت أنا عربى لمن هذا القصر فقالوا لرجل من قريش قلت أنا رجل من قريش لمن هذا القصر فقالوا لرجل من أمة محمد فقلت أنا محمد لمن هذا القصر فقالوا لعمر بن الخطاب فقال بلال يارسول الله ما أذنت قط الا صليت ركعتين وما أصابنى حدث قط الا توضات عندها (1) فرأيت ان لله علي ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم () بهما قال الترمذى هذا حديث حسن صحيح * وهذا يقتضي استحباب الوضوء عند كل حدث ولا يعارض ذلك الحديث الذى فى الصحيح عن ابن عباس قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء من الغائط فأتى بطعام فقيل له ألا تتوضأ قال لم أصل فأتوضأ فان هذا ينفى وجوب الوضوء وينفى ان يكون مأمورا بالوضوء لاجل مجرد الا كل ولم نعلم أحدا استحب الوضوء للاكل هل يكره(4 و يستحب على قولين هما روايتان (4 عن أحمد * فمن استحب ذلك احتج بحديث سلمان أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم قرأت فى التوراة أن من بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده ومن كرهه قال لان هذا خلاف سنة المسلين فانهم لم يكو نوا يتوضؤن قبل الاكل وانما كان هذا من فعل اليهود فيكره التشبه بهم * وأما حديث سلمان فقد مشعفه بعضهم وقد يقال كان هذا فى آول الاسلام لما كان النبى صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولهذا كان يسدل شعره موافقة ثم فرق بعد ذلك ولهذا صام عاشوراء لما قدم المدينة ثم انه قال قبل موته ائن عشت الى قابل لأصومن التاسع يعنى مع العاشر لاجل مخالفة اليهود* (فصل ) وأما سؤال السائل عن المواظبة على ما واظب عليه النبى صلى الله عليه وسلم فى عبادته وعادته هل هي سنة أم تختلف باختلاف أحوال الراتبين فيقال الذي نحن مأمورون به هو طاعة لله ورسوله فعلينا آن نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمرنا به فان الله قد ذكر طاعته في أكثر من ثلاثين موضعا من كتابه فقال تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) ~~1(1) كذا بقايت الضبر ف الاسل القه يدنا وف لسخقسن جاع الومذي والنله على سنى الازلة والة اعلم اه مصححه (2) كذا بالاصل وفي تسخة من الترمذي طبع الهند ولعله صلة لمحذوف تقديره عليك والله اعلم اع بصيح (3) قوله هل يكره الخ كذا بالاصل ولعل في البارة سقطا قبله ونصه وقد تنازع العلماء هل الخ والله آعلم اه مصححه ﴿م5 فتاوى (ثاني)﴾

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٣١