============================================================ (وقف) (424 بالتقريب نحو ثلث جزء الى نصف جزء من تجزئة ثلاثين فكان يقرأ بطوال المفصل يقرا بقاف ويقرأ ألم تنزيل وتبارك ويقرأ سورة المؤمنين ويقرأ الصافات ونحو ذلك وكان يقرة فى الظهر بأقل من ذلك بنحو تلاتين آية ويقرأ فى العصر بأقل من ذلك وقرأ فى المنرب بأقل من ذلك مثل قصار المفصل وفي العشاء الآخرة بنحو والشمس وضحاها والليلي اذا يغشى ونحوهما وكان أحيانا يطيل الصلاة ويقرأ بأكثر من ذلك حتى يقرأ فى المغرب بالاعراف وبقرا فيها بالطور ويقرأ فيها بالمرسلات وأبو بكر الصديق قرأ في الفجر بسورة البقرة وعمر كان يقرا فى الفجر بسورة هود وسورة يوسن ونحوهم وأحيانا يخفف (1) ما أريد ان أطيلها فأسمع بكاء الصبى فأخفف لما أعلم من وجد أمه به حتى روي عنه أنه قرأ فى الفجر سورة التكوير وسورة الزلزلة فينبغى للامام ان يتحري الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم واذا كان المأمومون لم يعتادوا لصلاته وربما نفروا عنها درجهم اليها شيأ بعد شيء فلا يبدؤهم بما ينفرهم عنها بل يتبع السنة بحسب الامكان وليس للامام أن يطيل على القدر المشروع الا ان يختاروا ذلك كما نبت عنه فى الصحيح أنه قال صلى الله عليه وسلم من أم الناس فليخفف بهم فان منهم السقيم والكبير وذا الحاجة أخرجاه فى الصحيحين * وقال اذا أم أحدكم الناس فليخفف واذاصلى لنفسه فليطول ماشاء وكان يطيل الركوع والسجود والاعتدالين كما ثبت عنه في الصحيح أنه كان ادا رفع رأسه من الركوع يقوم حتى يقول القائل قد نسى وادا رفع رأسه من السجود يقعد حتى يقول القائل قد نسى وادا رفع رأسه من السجود يقعد حتى يقول القائل قدنسى * وفي السنن ان أنس بن مالك شبه صلاة عمر بن عبد العزيز بصلاته وكان عمر يسبح في الركوع نحو عشر تسبيحات وفي السجود نحو عشرت بيحات فينبغي للامام أن يفعل فى الغالب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله فى الغالب واذا افتضت المصلحة أن يطيل أكثر من ذلك أو يقصر عن ذلك فعل ذلك كما كان النبى صلى الله عليه وسلم أحيانا يزيد على ذلك وآحيانا ينقص عن ذلك * (فصل وأما الوضوء عند كل حدث ففيه حديث بلال المعروف عن بريدة بن حصيب قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ندعا بلالا فقال يابلال بم سبغتى الى الجنة ما دخت (1) كذا بالاصذ وفى المارة سفط ولله مكذا كا نبت عله صلى الله عيه وسلم اه قال انى لا نحدفه الصلاة وأنا أريد الخ اه مصححه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي