============================================================ (423) أن يمنع المؤمن المتوضىء كما نقل عن الصحابة واذا كان الجنب يتوضأ عند النوم والملائكة تشهد ات جنازيه حينئذ علم أن النوم لا يبطل الطهارة الحاصلة بذلك وهو تخفيف الجنابة وحينئذ فيجوز ان ينام في المسجد حيث ينام غيره واذا كان النوم الكثير يتقض الوضوء فذاك هو الوضوء الذي يرفع الحدث الاصغر ووضوء الجنب هو تخفيف الجنابة والا فهذا الوضوء لا بيح له ما يمنعه الحدث الاصفر من الصلاة والطواف ومس المصحف والتيعم يقوم مقام الطهارة بالماء فما يليحه الاغتسال والوضو، من المعنونات ييحه النيعم وهو جائر اذاعدم الماء وخاف الوضوء باستعماله كانبه انى تعال عل فاك بذكر لالريض وذكر بن لم يهمد اله فن كان الديشره ريدة فى مرضه لاجل جرح به أو مرض أو خاشية البرد ونحو ذلك فانه يتيعم سواء كان جنبا أو محدثا ويصلي واذا جاز له الصلاة جاز له الطواف وقراءة القرآن ومس المصحف واللبث فى المسجد ولا إعادة عليه اذا صلى سواء كان فى الحضر أو فى السفر فى أصح قولى العلما فان الصحيح أن ك كل من فعل ما آمر به بحسب قدرته من غير تفريط منه ولا عدوان فلا اعادة عليه لا فى الصلاة ولا فى الصيام ولا الحج ولم يوجب الله على العبد أن يصلي الصلاة الواحدة مرتين ولا يصوم شهرين فى عام ولا يحج حجين الا أن يكون منه تفريط أو عدوان فان نسى الصلاة كان عليه ان يصليها اذا ذكرها وكذلك اذا نسى بعض فرائضها كالطهارة والركوع والسجود. وأما اذا كان عاجزا من الغروض كمن صلى عرياتالعدم السترة أو صلى بلا قراءة لانفقاد لسانه أولم يتم الركوع والسجود لمرضه ونحو ذلك فلا اعادة عليه ولا فرق بين العذر النادر والمعتاد وما يدوم وما لايدوم وقد اتفق المسلمون على أن المسافر اذا عدم الماء صلى بالتييم ولا اعادة عليه وعلى ان العريان اذا لم يجد سترة صلى ولا اعادة عليه وعلى ان الريض يصلي بحسب حاله كما قال النى مل اله ليه وسلم لسران بن المصين عل قلثا ان لم تستلحع تقاهعد أه دلم تستلم فلى 100 جنب ولا اعادة عليه * فصل ) والافضل للامام أن يتحرى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصليها بأصحابه بل هذا هو المشروع الذى يؤمر به الاثمة كما ثبت عنه فى الصحيح أنه قال لمالك ابن الحويرث وصاحب اذا حضرت الصلاة فأذ تا واقيا وليؤمكا أحدها وصلوا كما رأيتونى أصلي وقد ثبت عنه فى الصحيح أنه كان يقرأ ف الفجر بما بين الستين آية الى مائة آية وهذا
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي