============================================================ (20) طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المتدين وكلوا بما رزيكم الله حلالا طيا واتقوا الله الذى أنتم به مؤمنون) وفى الصحيحين عنه أنه بلنه أن رجالا قال أحدهم أما أنا فأصوم لا أفطر وقال الآخر أما أنا فأقوم لا أنام وقال الآخر أما أنا فلا أزوج النساء وقال الآخر أما أنا فلا آكل اللحم فقال لكنى أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء وآكل اللحم فمن رغب عن سنتى فليس منى وقد قال الله تعالى (يا أها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقا كم والشكروا لله ان كتتم اياه تعبدون) فأمر بأ كل الطيبات والشكر لله فمن حرم الطيبات كان معتديا ومن لم يشكر كان مفرطا مضيعا الحق الله * وفى صحيح مسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله ليرضى عن العبد أن يأ كل الأ كلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها * وفى الترمذى وغيره عن النبي صلى الله عليه انه قال الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر. فهذه الطريق التى كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم هى أعدل الطرق وأقومها . والانحراف عنها الى وجهين قوم يسرفون فى تناول الشهوات مع إعراضهم عن القيام بالواجبات وقد قال تعالى (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين) وقال تعالى (فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) وقوم يحر مون الطيبات ويبتد عون رهبانية لم يشرعها الله تعالى ولا رهبانية فى الاسلام وقدقال تعالى (لا تحرمواطيات ما أسل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين) وقال تعالى (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملواصالحا أنى بما تعملون عليم) * وفى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا) وقال تعالى (يا أيها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقنا كم) ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشر به حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك وكل حلال ج(1) طيب وكل طيب حلال فان الله أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبايت لكن جهة كونه نافما لذيذا (1) والله حرم علينا كل ما يضرنا وأباح لناكل ما ينفعنا بخلاف أهل الكتاب فانه بظلم منهم حرم عليهم طيبات أحلت لهم فحرم عليهم طيبات عقوبة لهم وإن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يحرم علينا شامن الظيات والانس بتورع أحر الهم فالطملم والباس والجوع والشب والشخص اواحد (1) وله لك حهة كونه انشا لانبن اكه او السا الاى بانيدبا بلبحر راء مصححه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي