تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (419) دون قراءة القرآن وكذلك الدعاء في آخر الصلاة هو المشروع دون القراءة والذكر وقد يكون الشخص يصلح دينه على الععل المفضول دون الافضل فيكون أفضل فى حقه كما ان الحج في ت حق النساء أفضل من الجهاد ومن الناس من تكون القراءة أنفع له من الصلاة ومنهم من يكون الذكر أتفع له من القراءة ومنهم من يكون اجتهاده فى الدعاء لكال ضرورته أفضل له من ذكر هو فيه غافل والشخص الواحد يكون تارة هذا أفضل له وتارة هذا أفضل له ومعرفة حال كل شخص شخص وبيان الافضل له لا يمكن ذكره في كتاب بل لا بد من هداية يهدى الله بها عبده الى ماهو أصلح وما صدق الله عبد الا صلح له * وفى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل يقول اللهم رب جبريل وميكايل واسر افيل فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق باذنك إنك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم * { فصل) وأما الاكل واللباس فخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وكان خلقه فى الأكل انه يأ كل مانيس اذا اشتهاه ولا يرد موجودا ولا يتكاف مفقود آفكان ان حضر خبز ولحم أكله وان حضر فاكهة وخبز ولحم أكله وان حضر تمر وحده أو خبز وحده أكله وان حضر حلو آو عسل طعمه أيضا وكان أحب الشراب اليه الحلو البارد وكان يأكل القثاء بالرطب فلم يكن اذا حضر لونان من الطعام يقول لا آكل لونين ولا يمتنع من طعام لما فيه من اللذة والحلاوة وكان أحيانا يمضى الشهران والثلاثة لايوقد في بيته نار ولا يأ كلون الا التمر والماء وأحياتا يربط على بطنه الحجر من الجوع وكان لا يعيب طعاما فان اشنهاهأكله والا تركه وأكل على مائدته لم ضب فامتنع من أكله وقال إنه ليس بحرام ولكن لم يكن بأرض قومى فاجدنى أعافه * وكذلك اللباس كان يلبس الفميص والعمامة ويلبس الازار والردآء ويلبس الجبة والفروج وكان يابس من القطن والصوف وغير ذلك لبس في السفر جبة صوف وكان يلبس ما يجلب من الين وغيرها وغالب ذلك مصنوع من القطن وكانوا يلبسون من قباطى مصر وهى منسوجة من الكتان فسنته في ذلك تقتضى أن يلبس الرجمل ويطهم مما يسره الله ببلده بن الطيلم والباس وعذ بتوع بتوع الامصيار وقدكان اجتسع طلفة من أمحابه على الامتبع من أكل اللحم ونحوه وعلى الامتناع من تزوج النساء فأنزل لله تعالى (يا ئيها الذين آمنوا لاتحرموا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٢٥