تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (ولف) (416) فزداء ان من فبل هذا يحصل له أجر صبالم الدهر بتضميف الاجر من فير حصول النسدة فاذا صام ثلاثة أيام من كل شهر حصل له أجر صوم الدهر بدون شهر رمضان واذا صام ومضان وستا من شوال حصل بالمجموع أجر صوم الدهر وكان القياس ان يكون استغراق الزمان بالصوم عبادة لولا ما فى ذلك من المعارض الراجح وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم الراجح وهو اضاعة ماهو أولى من الصوم وحصول المفسدة راجعة فيكون قدفوت مصلحة راجحة واجبة أو مستحبة مع حصول مفسدة راجحة على مصلحة الصوم وقد بين صلى الله الله عليه وسلم حكمة النهى فقال من صام الدهر فلا صام ولا أفطر فانه يصير الصيام له عادة كصيام الليل فلا ينتفع بهذا الصوم ولا يكون صام ولا هو أيضا أفطر. ومن نقل عن الصحابة أنه سرد الصوم قده ذمب الى أحد مذو الانوال وكذلك من قل فه انه كان يقوم بع اليل دايثما أو أنه يصلي الصبح بوضوه العشاء الآخرة كذا كذا سنة مع ان كثير امن المنقول من ذلك ضعيف وقال عبد الله بن مسعود لاصحابه أنتم اكثر صوما وصلاة من أصحاب محمد وثم كانوا خير آمنكم قالوا لم يا أبا عبد الرحمن قال لانهم كانوا أزمد فيالدنيا وأرغب في الآخرة. فأماسرد الصوم بعض العام فهذا قد كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعله قد كان يصوم حتى يقول القايل لا يفطر . ويفطر حتى يقول القائل لا يصوم وكذلك قيام بعض الليالى جميعها كالشر الاخير من ومضان أو قيام غيرها أحيانا فهذا مما جاءت به السنن وقد كان الصحابة يفعلونه فثبت في الصحيح 0 أن النبى صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الشر الاخير من رمضان شد المنزر وأيقظ آهلة وأحيا ليله كله ه وفى السنن انه قام بآية ليلة حتى أصبح ( إن تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم) ولكن غالب قيامه كان جوف الليل وكان يصلي بمن حضر عنده كما صلى ليلة بابن عباس وليلة بابن مسعود وليلة بحذيفة بن المان وقد كان أحيانايقرأ فى الركعة بالبقرة والنساء وآل عمران ثم يركع نحوا من قيامه يقول فى ركوعه سبحان ربى العظيم سبحان ربى العظيم ويرفع نحوا من ركوعه يقول (بى الحمد (بى الحمد ويسجد نحوا من قيامه يقول سبحان ربى الاعلى سبحان ربى الاعلى ويجاس نحوا من سجوده يقول ربى اغفرلى رب اغفرلى ويسجد * (وأما الوصال) في الصيام فقد ثبت انه نهى عنه أصحابه ولم يرخص لهم الا فى الوصال

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٢٢