============================================================ (407) أهل قباء وم يصلون الضحى فقال صلاة الاوابين اذا رمضت الفصال من الضحى. وهذه الاحاديث الصحيحة وأمثالها تبين ان الصلاة وقت الضحى حسنة محبوبة * قى أن يقال فهل الافضل المداومة عليها كما في حديث أبى هريرة أو الافضل ترك المداومة اقتداء بالنبي صلى الله علبه وسلم هذا مما تنازعرا فيه . والاشبه ان يقال من كان مداوما على قيام اليل أنغناه عن المداومة على صلاة الضحى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ومن كان ينام عن قيام الليل فصلاة الضحى بدل عن قيام الليل * وفى حديث أبي هريرة انه أوصاه ان يوتر قبل ان ينام وهذا انما يوصى به من لم يكن عادته قيام الليل والا فن كانت عادته قيام الليل وهو يستيقظ فالبا من اليل فالو تر آخر الليل أفضل له كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من خشي ان لا يستيقظ آخر الليل فليو تر أوله ومن طمع أن يستيقظ آخره فليو تر آخره فان صلاة 0 اخر اليل مشهودة وذلك أفضل وقد ثبت فى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سثل أئ الصلاة أفضل بعد المكتوبة فقال قيام الليل * ﴿ فصل﴾ والقسم الثالث ما قد ثبت عن الني صلى الله عليه وسلم فيه انه سن الامرين لكن بعض أهل العلم حرم أعد النوعين أوكرهه لكونه لم يلغه أو تأول الحديث تأويلا ضعيفا والصواب فى مثل هذا أن كل ماسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته فهو مسنون لا ينهى عن شيء منه وان كان بعضه أفضل من ذلك * فمن ذلك أنواع التشهدات فانه قدثبت فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم تشهد ابن مسعود وثبت عنه فى صحيح مسلم تشهد أبى موسي وألفاظه قريبة من ألفاظه وثبت عنه فى صحيح ~~مسلم تشهد ابن عباس وفى السنن تشهد ابن عمر وعائشة وجابر وثبت فى الموطا وغيره أن عمر ابن الخطاب علم المسلمين تشهدا على منبر النبى صلى الله عليه وسلم ولم يكن عمر ليعلهم تشهدا يقرؤنه عليه الا وهو مشروع فلهذا كان الصواب عند الائمة المحققين أن التشبد بكل من هذه جائز لا كراهة فيه ومن قال إن الانيان بالفاظ تشهد ابن مسعود واجب كما قاله بعض أصحاب أحمد فقد أخطأ * ومن ذلك الاذان والاقامة فانه قد ثبت في الصحيح عن أنس ان بلالا أمر أن يشفع الاذان وبوزر الاقلية ونبت ف للصحيح انه علم أا عذوره الاذان والاكقاية فرجع فى الاذان
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي