تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (46) داوم عليها بفعله . ومن ظن انه كان له سنة يصليها قبل العصر قضاها بعد العصر فقد غلط وانما كانت تلك ركعتى الظهر لما فاتته قضاها بعد العصر وما يفعل بعد الظهر فهوقبل العصر ولم يقض بعد العصر الا الركعتين بعد الظهر . والتطوع المشروع كالصلاة بين الاذانين وكالصلاة وقت الضحى ونحو ذلك هو كسائر التطوعات من الذكر والقراءة والدعاء مما قديكون مستحبا لمن لا يشتغل عنه بما هو أفضل منه ولا يكون مستحبا لمن اشتغل عنه بما هو أفضل منه والمداومة على القليل أفضل من كثير لا يداوم عليه ولهذا كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم قويمة واستحب الأئمة ان يكون لارجل عدد من الركعات يقوم بها من الليل لا يتركها فان نشط أطالها وان كسل خففها واذا نام عنها صلى بدلمحا من النهار كما كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا نام عن صلاة الليل صلى من النهار اثنتى عشر ة ركعة وقال من تام عن حزبه فقرأه ما بين صلاة الفجر الى صلاة الظهر كتب له كانما ترآه من الليل. ومن هذا الباب صلاة الضحى فان النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم عليها باتفاق أهل العلم بسنته ومن زعم من الفقهاء أن ركعتى الضحى كانتا واجبتين عليه فقد غلط والحديث الذى يذكرونه ثلاث هن علي فريضة ولكم تطوع . الوتر والفجر وركعتا الضحى حديث موضوع بل ثبت في حديث صحيح لا معارض ات له أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلي وقت الضحي لسبب عارض لا لاجل الوقت مثل ان ينام من الليل فيصلي من النهار اثنتى عشرة ركعة ومثل أن يقدم من سفروقت الضحى فيد خل المسجد فيصلي فيه ومثل ماصلى لما فتح مكة ثمانى ركعات وهذه الصلاة كانوايسمونها صلاة الفتح وكان من الامراء من يصليها اذا فتح مصرا فان النبي صلى الله عليه وسلم انما صلاها لما فتح مكة ولو كان سببها مجرد الوقت كقيام لليل لم يختص بفتح مكة ولهذا كان من الصحابة من لا يصلي الضحى لكن قد ثبت فى الصحيحين عن أبى هريرة رضى الله عنه قال أوصانى خليلي بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتى الضحى وان أوتر قبل ان انام . وفي رواية لمسلم وركعتى الضحى كل يوم * وفى صحيح مسلم عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح على كل سلامى من أحدكم صدفة وكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدنة وكل تهليلة صدقة وكل ~~تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ويجزى من ذلك ركمتان ار كبها من النحيء وف صجع بسلم من زد رنأرفم بل خرح الى سل له عبه رسلم هى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤١٠