تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (404) تراءتها لانه قرأ ما كتبته الصحابة فى المصاصف فلو قدر أنهم كتبوها على وجه التبرك لكان ينبغى أن تقرأ على وجه التبرك والا فكيف يكتبون فى المصعف مالا يشرع قراته وهم قد جر دوا للمصحف معما ليس من اتمرآن حتى انهم لم يكنبوا التاءمين ولا أسما السور ولا التخعيس والتعشير ولا غير ذلك مع أن السنة للمه لى أن يقول عقب الفائحة آمين فكيف يكتبون مالا يشرع أن يقوله وهم لم يكتبوا ما يشرع أن يقوله المصلى ن غير اقرآن فاذا جمع ين الادلة الشرعية دات على انها من كتاب الله وايست من السورة . والحديث الصحيح عن انس ليس فيه نفى قراءة النبي صلي الله عليه وسلم سرا بل لفظه صايت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى كر وعمر وعثمان فلم أسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم او فلم يكونوا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم. ورواية من روى فلم يكونوا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا آخرها انما تدل على نفى الجهر لان أنسا لم ينف الا ماعلم وهو لا يعلم ما كان يقوله النبى صلى الله عليه وسلم سرا. ولا يمكن ان يقال ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يسكت بل ى يصل التكبير بالقراءة فانه قد ثبت فى الصحيحين ان أبا هريرة قال له أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا تقول . ومن تأول حديث أنس على نفى قراءتها سرآ فهو مقابل لقول من قال مراد انس أنهم كانوا يفتتحون بفاتحة الكتاب قبل غيرها من السورة وهذا ايضا ضعيف فان هذا من العلم العام الذى مازال الناس يفعلونه وقد كان الحجاج بن يوسف وغيره من الامراء الذين صلى خلفهم انس يقرؤن الفاتحة قبل السورة ولم ينازع فى ذلك احد ولا سئل عن ذلك احد لا أنس ولا غيره ولا يحتاج أن يروى انس هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ومن روى عن انس أنه شك هل كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ البسملة اولا يقرؤها فروايته توافق الروايات الصحيحة لان انسالم يكن يعلم هل ترآها سرآ آم لا وانما نفى الجهر* ومن هذا الباب الذى اتفق العلماء على انه يجوز فيه الامر ان فعل الرواتب فى السفر فانه من شاء فعلها ومن شاء تركها باتفاق الأنمة والصلاة التى يجوز فعلها وتركها قديكون فعلها أحيانا أفضل لحاجة لانسان اليها وتدكون تركها أفضل اذا كان مشتغلا عن النافلة بما هو أفضل منها لكن النبى صلى الله عليه وسلم في السفر لم يكن يصلي من الرواتب الا ركعتى الفجر والوتر ولما نام عن الفجر صلى السنة والفريضة بعد ما طلعت الشمس وكان يصلي على

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٠٨