تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (402) 03 او الركوع او السجود كما قال تعالى (أمن هوقانت آناء الليل ساجدآوقاتما) فسماه قانتا فى حال سجوده كما سماه قانتا فى حال قيامه * وأما البسملة فلاريب أنه كان فى الصحابة من يجهربها وفيهم من كان لا يجهر بها بل يقرؤها 2 سرآ ولا يقرؤها. والذين كانوايجهرون بها اكثرهم كان يجهر بها نارة ويخافت بها أخرى وهذا لان الذكر قد تكون السنة المخافتة به ويجهر به لمصلحة راجحة مثل تعليم المأمومين فانه قنثبت فى الصحيح أن ابن عباس جهر بالفاتحة علي الجنازة ليعلمهم انها سنة ه وتنازع العلماء فى القراءة على الجنازة على ثلاثة اقوال. قيل لا تستحب بحال كما هو مذهب ابى حنفية ومالك. وقيل بل يجب فيها القراءة بالفاتحة كما يقوله من يقوله من اصحاب الشافعى واحمد. وقيل بل قراءة الفايحة فيها سنةوان لم يقرأ بل دعا بلاقراءة جاز وهذا هو الصواب * وثبت فى الصحيح آن عمر بن الخطاب كان يقول الله اكبر سبحانك للهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك يجهر بذلك مرات كثيرة واتفق العلماء على ان الجهر بذلك ليس بسنة راتبة لكن جهر به للتعليم ولذلك نقل عن بعض الصحابة أنه كان يجهر احيانا بالتعوذ فاذا كان من الصحابة من جهر بالاستفتاح ~~والاستعاذة مع اقرار الصحابة له على ذلك قالجهر بالبسملة اولى أن يكون كذلك وان يشرع الجهر بها أحيانا لمصلحة راجحة لكن لانزاع بين اهل العلم بالحديث ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يجهر بالاستفتاح ولا بالاستعاذة بل قد ثبت فى الصحيح أن أبا هريرة قال له يارسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا تقول قال اقول اللهم بعد بينى وبين خطاياى كما بعدت يين المشرق والمغرب اللم تقنى من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللم اغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبرد * وفي السنن عنه انه كان يستعيذ فى الصلاة قبل القراءة. والجهر بالبسملة اقوى من الجهر بالاستعاذة لانها آية من كتاب الله تعالى وقد تنازع العلماء فى وجوبها وان كانوا قد تنازعوا فى وجوب الاستفتاح والاستعاذة وفي ذلك قولان فى مذهب احمد وغيره لكن النزاع في ذلك اضعف من النزاع فى وجوب البسملة والقائلون بوجوبها من العلماء افضل او ~~اكثر لكن لم يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يجهر بها وليس فى الصحاح ولا السنن حديث صحيح صريح بالجهر والاحاديث الصريحة بالجهر كلها ضعيفة بل موضوعة ولهذا لما صنف الدارقطنى مصنفا في ذلك قيل له هل فى ذلك شى ، صحيح فقال آما عن النبي صلى الله عليه وسلم

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٠٦