تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (400) (وقف) أنه صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على رنل وذ كوان وعصيه ثم ترك هذا القنوت ثم انه بعد ذلك بمدة بعد خيبر وبعد اسلام أبى هربرة قنت وكان يقول فى قنوته اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطاتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف فلو كان قدنسخ القنوت لم يقنت هذه المرة الثانية وقد ثبت عنه فى الصحيح أنه قنت في المغرب وفى العشاء الآخرة وفي السنن انه كان يقنت فى الصلوات الخمس وأكثر قنوته كان فى الفجر ولم يكن يداوم على القنوت لافى الفجر ولا غيرها بل قدثبت فى الصحيحين عن انس أنه قال لم يقنت بعد الركوع الا شهرآ . فالحديث الذي رواه الحاكم وغيره من حديث الربيع بن انس عن انس انه قال ما زال يقنت حتى فارق الدنيا انما فى سياقه القنوت قبل ت.

الركوع وهذا الحديث لو عارض الحديث الصحيح لم يلنفت اليه فان الريع بن انس ليس من رجال الصحيح فكيف وهو لم يعارضه وانما معناه أنه كان يطيل القيام في الفجر دائما قبل الكوع. وأما انه كان يدهو فى الفجر دانما قبل الركوع أو بعده بدعاء يبمع منه أولا يسمع ب لنقله الصحابة ولما أهملوا قنوته الراتب المشروع لنا مع انهم نقلوا قنوته الذى لا يشرع بعينه .

1 وانما يشرع نظيره فان دعاءه لأولئك المعينين وعلى أولئك المعينين ليس بمشروع باتفاق المسدين بل انما يشرع نظيره فيشرع أن يقنت عند النوازل يدهو لله ؤمنين ويدعو على الكفار فى الفجر وفى غيرها من الصلوات وهكذا كان عمر يقنت لما حارب النصارى بدعائه الذى فيه اللهم العن كفرة أهل الكتاب الى آخره وكذلك على عليه السلام لما حارب قوما قنت يدعو عليهم وينبغى للقانت ان يدعو عند كل نازلة بالدعاء المناسب لتلك النازلة واذا سعي من يدعو لهم من المؤمنين ومن يدعو عليهم من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنا* وأما قنوت الوتر فلاعطماء فيه ثلاثة أقوال . قيل لا يستحب بحال لانه لم يتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت فى الوتر. وقيل بل يستحب فى جميع السنة كما ينقل عن ابن مسعود وغيره ولان فى السنن ان النبى صلى الله عليه وسلم علم الحسن بن علي رضي الله عنهما دعاء يدعو به فى قنوت الوتر وقيل بل يقنت في النصف الاخير من رمضان كما كان أبى بن كعب يفعل * وحقيقة الار ادرن درى بر ددوى داد ر ناند رر در4 با

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٠٤