============================================================ ام الخلطة. واذا قدر احدهما فهل يكون ذلك على الاطلاق أم وقتا دون وقت . وايما افضل ترك السبب مع الجمع على الله ام السبب مع التفرقة اذالم يمكن الا احدهما واذا قدر احدهما فهل يكون ب ذلك مطلقا فى سائر الاوقات ام لا * أفتونا مأجورين (الجواب) الحمد لله * هذه المسائل التى يقع فيها النزاع مما يتعاق بصفات العبادات أربعة أتسام* (منها) ماثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سن كل واحد من الامرين واتفقت الامة - على ان من فعل أحدهما لم يأثم بذلك لكن قد يتنازعون فى الافضل وهو بمنزلة القراآت - الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم التي اتفق الناس على جواز القراءة بأى قراءة شاء منها كالقراآت المشهورة بين المسلمين فهذه يقرا المسلم بما شاء منها وان اختار بعضها لسبب من الاسباب . ومن هذا الباب الاستفتاحات المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقولها فى قيام الليل وأنواع الادعية التى كان يدعو بها في صلاته فى آخر التشهد فهذه الانواع الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم كلها سائغة باتفاق المسلمين لكن ما أمر به من ذلك أفضل لنا مما فعله ولم يأمر به * وقد ثبت عنه فى الصحيح أنه قال اذا قعد أحدكم في التشهد فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والمات ومن فتنة المسيح ~~الدجال فالدعاء بهذا أفضل من الدعاء بقوله اللهم اغفرلى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به منى . أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله الا أنت . وهذا أيضاقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله فى آخر صلاته لكن الاول أمر به. وما تنازع العلماء في وجوبه فمهو اوكد مما لم يأمر به ولم يتزع العلماء فى وجوبه وكذلك الدعاء الذى كان يكرره كثيرا كقوله ربنا آتنافي الدنياحسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أوكد مما ليس كذلك * (القسم الثانى) ما اتفق العلماء على انه اذا فعل كلا من الامرين كانت عبادته صحيحة ولا أثم عليه لكن يتنازعون فى الافضل وفيما كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعله، ومسألة القنوت في الفجر والوتر والجهر بالبسملة وصفة الاستعاذة ونحوها من هذا الباب فانهم متفقون على ات من جهر بالبسملة صحت صلاته ومن خافت صحت صلاته وعلى أن من قنت فى الفجر
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٤٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي