تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (394 فى قوله (اياك نعبد واياك نستعين) فقوله اياك نعبد موافق لقوله فانصب. وقوله واياك نستعين موافق لقوله والى ربك فارغب ومثله قوله (فاعبده وتوكل عليه) وقوله (هو ربى لا اله الا هو عليه توكلات واليه متاب) وقول شعيب عليه السلام (عليه توكلت واليه آنيب) ومنه الذى يروى عند دخول السجد اللهم اجعلنى من أوجه من توجه اليك وآفرب من تقرب اليك وآفضل من سألك ورغب اليك والاثر الآخر واليك الزغبى(1) والععل وذلك ان دعاء الله المذكورفى القرآن نوعان دعاء عبادة ودعاء مسألة ورغبة فقوله (فانصب والى ربك فارغب) يجمع نوعى دعاء الله قال تعالى (وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه ابدا) وقال تعالى (ومن يدع مع الله الها آخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه) الآية ونظائره كثيرة * وأما لفظ دبر الصلاة ب فقد يراد به آخر جزء منه وقد يراد به ما يلي آخر جزء منه كما في دبر الانسان فانه آخر جزء منه ومثله لفظ العقب قد يراد به الجزء المؤخر من الشيء كعقب الانسان وقديراد به ما يلي ذلك. فالدعاء المذكور فى دبر الصلاة إما ان يراد به آخر جزء منها ليوافق بقية الاحاديث آو يراد به ما يلي آخرها ويكون ذلك مابعد التشهد كما سمى ذلك قضاء للصلاة وفراغامنها حيث لم ييق الا السلام المنافى للصلاة بحيث لو فعله عمدا فى الصلاة بطلت صلاته ولا تبطل سائر الا نكر يشت ديد ايكديله ارم يد ب بر الدى: ما بعد السلام(2) لان عامة الادعية الماثورة كانت قبل ذلك ولا يجوز ان يشرع سنة بلفظ مجمل يخالف السنة المتواترة بالالفاظ الصريحة والناس لهم فى هذه فيما بعد للسلام ثلاثة آحوال منهم من لايرى قعود الامام مستقبل الماموم لا بذكر ولا دعاء ولا غير ذلك وحجتهم ما يروى عن السلف انهم كانوا يكر هون للامام أن يستديم استقبال القبلة بعد السلام فظنوا ان ذلك يوجب قيامه من مكانه ولم يعلموا آن انصرافه مستقبل المأمومين بوجهه كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعل يحصل هذا المقصود وهذا يفعله من يفعله من أصحاب مالك .ومنهم من يرى دعاء الامام والمأموم بعد السلام ثم منهم من يرى ذلك فى الصلوات الخمس ومنهم من يراه فى صلاة الفجر والعصر كما ذكر ذلك من ذكره من أصحاب الشافنى وأحمد وغيرهم وليس مع هؤلاء بذلك سنة وانما (1) دببه وى راة الرطاه ال والتح كلساه من الرهة (6) كذا ألبى مو منه الاة ولا يخفي آن الانسب ان يخص بما بعد السلام اه مصححه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٩٨