تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2391 مغشوشا بعشرة وقيمته لو كان سالماعشرة وبالعيب قيمته ثمانية فعليه ان عرف المشترى أن يدفع اليه الدرهمين ان اختار والا رد اليه المبيع وان لم يعرفه تصدق عنه بالدرهمين والله اعلم * ( مسثلة } فى حديث عقبة بن عامر قال أمرني رسول لله صلى لله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة وعن أبى أمامة قال قيل يا رسول الله أى الدعاء أسمع قال جوف الليل الأ خير ودبر الصلوات (1 لمكنوبة، وعن معاذ بن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيده فقال يا سعاذ والله إنى لاحبك فلا تدعن فى دبر كل صلاة ان تقول اللم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فهذه الاحاويت تدل على أن الدعاء بعه الخروج من الصلاة سنة . أفتونا وابسطوا القول فى ذلك مأجورين * ﴿الجواب﴾ الحمد لله رب العالمين * الاحاديث المعروفة في الصحاح والسنن والمساند تدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو فى دبر صلاته قبل الخروج منها وكان يأمر أصحابه بذلك ويعلمهم ذلك ولم ينقل أحد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى بالناس يدعو بعد الخروج من الصلاة هو والمأمومون جميعا لا في الفجر ولا فى العصر ولا فى غيرهما من الصلوات بل قد ثبت عنه انه كان يستقبل أصحابه ويذكر الله ويعلمهم ذكر الله عقيب الخروج من الصلاة * ففى الصحيح آنه كان قبل ان ينصرف يستغفر ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام * وفى الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة أنه كان يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد * وفى الصحيح من حديث ابن الزبير أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يمال بهؤلاء الكلمات لا إله الا الله وحده لا شريك له له االك وله الحمد وهو على كل شى مقدير لا حول ولاقوة الا بله لا إل الا الله ولا نعبد الاإياه له النعمة وله لفضل وله الشاء الحسن لا إله الا الله خلصين له الدين ولو كره الكافرون * وفى الصحيح (4) عن ابن عباس أن رفع الناس أصواتهم (2) بالذكر كان على عهد النبى صلى الله عليه وسلم . وفى لفظ كنا نعرف انقضاء صلاته بالتكبير * والاذكار التي كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمها المسلمين عقيب الصلاة أنواع ~~(أحدها) انه يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين ويكبر ثلاثا وثلاثين فتلك تسع س (5 ر ارد اكوة () 5 ود اس (6) و ندرع امرت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٩٥