تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من هو نظيره من الايثمة الى نسبة (1) بى بكر وعمر وعثمان وعل وابن مسمودوأبى ومعاذ ونحوهم من الاثمة وغيرهم فكما أن هؤلاء الصحابة بعضهم لبعض أكفاء فى موارد النزاع واذا تنازعوا فى شيء ردوا ما تنازعوا فيه الى الله والرسول وان كان بعضهم قد يكون أعلم في مواضع أخر فكذلك موارد النزاع بين الاثمة وقد ترك الناس قول عمر وابن مسعود فى مسألة تيم الجنب وأخذوا بقول من هو در نهما كأبى موسى الاشعرى وغيره لما احتج بالكتاب والسنة وتركوا قول عمر فى دية الاصابع وأخذوا بقول معاوية لما كان معه السنه أن التبى صلى الله عليه وسلم قال هذه وهذه سواء وقد كان بعض الناس يناظر ابن عباس فى المتعة فقال له قال أبو بكر وهمر فقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر . وكذلك ابن عمر لما سألوه عنها فأمر بها فعارضوا يقول عمر فتبين لهم أن عمر لم يرد ما يقولونه فألحوا عليه فقال لهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق ان نتبعوا آم آمر عمر مع علم الناس ان آبا بكر وعمر اعلمهم من فوق ابن عمر وابن عباس ولو فتح هذا الباب لوجب ان يعرض عن أمر الله ورسوله وبقى كل امام فى أتباعه بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم فى أمته وهذا تبديل للدين يشبه ماعاب الله به النصارى في قوله (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا الا ليعبدوا الها واحدا لا إله الاهو سبحانه عما يشركون)* وسئل ل الشيخ تقى الدين رحمة الله عليه ما تقول السادة العطماء أئمة الدين . رضى الله عنهم أجمعين فى رجل سثل ايش مذهبك فقال محمدى أتبع كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقيل له ينبغى لكل مؤمن أن يتبع مذهبا ومن لا مذهب له فهو شيطان فقال ايش كان مذهب أبى بكر الصديق والخلفاء بعده رضى الله عنهم فقيا له لا ينبغى لك الا أن تتبع مذهبا من هذه المذاهب فأيهم المصيب * أفتونا مأجورين * ( فأجاب } الحمد لله * انما يجب على الناس طاعة الله ورسوله وهؤلاء أولو الامر الذين امر الله بطاعتهم في قوله (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم) انما تجب طاعتهم تبعا لطاعة الله ورسوله لا استقلالا ثم قال (فان تنازعتم فى شىء فرودوه الى الله والرسول ان كنتم (1) قوله ال سبة ال كذا الاعل والط الصواب ولسنة عوان النله لسة انى برلخ (ه مصت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٩٠