============================================================ (274) على صحة صلاة المأءوم . ولو قدر أن الامام صلى بلا وضوء مته دا والمأموم لم يعلم حتى مات لم يطالبه الله بذلك ولم يكن عليه إثم بالاتفاق بخلاف ما اذا علم أنه يصلي بلا وضوء فليس له أن يصلي خلفه فان هذا ليس بمصل بل لاعب ولو علم بعد الصلاة انه صلى بلاوضوء ففى الاعادة نزاع * ولو علم المأموم أن الامام مبتدع يدعو الى بدعته أو فاسق ظاهر القسق وهو الامام الراتب الذي لاتمكن الصلاة الا خلفه فان المآموم يصلي خلفه عند عامة السلف والخلف ولهذا قالوا فى العقائد إنه تصلي الجمعة والعيد خلف كل امام فان الصلاة فى جماعة خير مين صلاة الرجل وحده وان كان الامام فاسقا هذا مذهب جماهير العلماء بل الجماعة واجبة على الأعيان فى ظاهر مذهب أحمد * ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الامام الفاجر فهو مبتدع عند الامام أحمد وغيره من أثمة السنة كما ذكره فى رسالة عبدوس * والصحيح أنه لا يعيد فان الصحابة كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الآثمسة الفجار كما كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج وابن مسعود وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة حتى انه صلى بهم مرة الصبح أربعا ثم قال أزيد كم فقال ابن مسعود ما زلنا معك من منذ اليوم فى زيادة ولهذا رفعوه الى عنمان * وفى صحيح البخارى أن عمان رضى الله عنه لما حصر صلى بالناس شخص فسأل سائل عنمان فقال انك امام عامة وهذا يصلي بأناس امام فتنة فقال يا ابن أخى ان الصلاة من أحسن ما يعمل الناس فاذا أحسنوا فأحسن معهم فاذا أساؤا فاجتنب اساءتهم ومثل هذا كثير والفاسق والمبتدع صلاته فى تفسه صحيحة أو سقيمة (1) (مسئلة} فى رجل تفقه في مذهب من المذاهب الاربعة وتبصر فيه واشتفل بعده بالحديث فرأى أحاديث صحيحة لا يعلم لها ناسخا ولا مخصصا ولا معارضا وذلك المذهب مخالف لها هل يجوز له العمل بذلك المذهب أو يجب عليه الرجوع الى العمل بالاحاديث ومخالقة مذهبه الجواب} الحمدلله ه قد ثبت بالكتاب والسنة والاجماع أن الله سبحاتنه وتعالى فرض على الخاق طاعته وطاعة رسوله ولم يوجب على هذه الامة طاعة أحد بعينه في كل مايأمر به ونهى عنه الا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان صديق الامة وأفضلها بعدنبيها يقول أطيعونى ما أطعت الله فاذا عصيت الله فلا طاعة لى عليكم . وانفقوا كلهم على انه ليس أحد معصوما في كل ما يأمر به وينهى عنه الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال غير واحد من الاثمة (1) منا كر باوحمنه عد بسن اواندفه مسوا لخح اللام كابهت عله ولالالة كه مست
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي