تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (377) (وتف) كمنا بسى كا د. با يد بلر منا سب بوم بابا ليد المذهوم الذى لا يكون مع المؤمنين ولا مع الكفار بل يأتي امؤمنين بوجه ويأتى المنافقين بوجه كما قال تعالى في حق المنافقين (ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قامو اكسالى يراؤن الناس) الى قوله (ومن يضال الله فلن تجد له سبيلا) وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير الى هؤلاء مرة والى هؤلاء ى مرةء فهؤلاء المنافقون المذبذبون هم الذين ذمهم الله ورسوله وقال في حقهم ( اذاجاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) وقال تعالى فى حقهم (ألم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون) فمؤلاء المنافقون الذين يتولون اليهود الذين غضب الله عليهم ماهم من اليهود ولا هم منا مثل من أظهر الاسلام من اليهود والنصارى والتتر وغيرهم وقلبه مع طانفته فلا هو مؤمن محض ولا هو كافر ظاهرا وباطنا فهؤلاء هم المذبذبون الذين ذمهم الله ورسوله وآوجب على عباده أن يكونوا مؤمنين لاكفارا ولا منافقين بل يحبون لله ويبغضون لله ويعطون لله ويمنعون لله قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم) الى قوله (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لانتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاء كم من الحق) الآية وقال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو اخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه) وقال تعالى (انتما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم) ~~وفى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم آنه قال مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحى والسهر * وفى الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه * وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه * وفي الصحيحين أنه قال والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه من الخير ما يحب لنفسه.

{م 48 فتاوى (ثاني)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٨١