============================================================ (475) ان يقال قول هذا هو صواب دون هذا الا بحجة والله أعلم * مسئلة} فى رجل حتفى صلى فى جماعة وأسر نيته ثم رفع يديه فى كل تكبيرة فأنكر عليه فقيه الجماعة وقال له هذا لا يجوز في مذهبك وأنت مبتدع فيه وأنت مذبذب لا بامامك اقتديت ولا بمذهبك اهتديت فهل مافعله نقص فى صلاته ومخالفة للسنة ولامامه أم لا* (الجواب} الحمدلله * اما الذى أنكر عليه إسراره بالنية فهوجاهل فان الجهر بالنية لايجب ولا يستحب لا فى مذهب أبى حنيفة ولا أحد من أتمة المسلمين بل كلهم متفقون على انه لا يشرع الجمر بالنية ومن جهر بالنية فهو يخطئ مخالف للسنة بأتفاق أثمة الدين بل مذهب أبى حنيفة ومالك والشافعى وأحمد وسائر أثمة المسلمين أنه اذا نوى بقلبه ولم يتكلم بلسانه بالنية لا بيرا ولا جهرا كانت صحيحة ولا يجب التكلم بالنية لا عند أبى حنيفة ولا عند أحد من الأيثمة حتى ان بعض متأخرى أصحاب الشافمى لما ذكر وجها مخرجا أن اللفظ بالنية واجب غلطه بقية أصحابه وقالوا انما أوجب الشافمى النطق في أول الصلاة بالتكبير لا بالنية وأما أبو حنيفة وأصحابه فلم يتنازعوا في أن النطق بالنية لا يجب وكذلك مالك وأصحابه وأحمد وأصحابه بل تنازع العلماء هل يستحب التلفظ بالنية سرا علي قولين فقال طائفة من أصحاب أبى حنيفة والشافعى وأحمد يستحب التلفظ بالنية لا الجهر بها ولا يجب التلفظ ولا الجهر وقال طائفة من أصحاب مالك وأحمد وغيرهم بل لا يستحب التلفظ بالنية لا سرا ولا جهرا كما لا يجب باتفاق الائمة لان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يتلفظون بالنية لاسرا ولا جهرا وهذا القول هو الصواب الذى جاءت به السنة * وأما رفع اليدين في كل تكبيرة حتى فى السجود فليست هى السنة التى كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعلها ولكن الامة متفقة على انه يرفع اليدين مع تكبيرة الافتاح. وأما رفيهما عند الركوع والاعتدال من الركوع فم يعرفه اكزر بعيا لكوة كالراهيم الض أي حيتةر لورى ونبرم وانا اكذ بقما الأنبصار وعلماء الآثار فانهم عرفوا ذلك لما انه استفاضت به السنة عن النبى صلى الله عليه وسلم كالاوزاعى والشافعى وأحمد بن حتبل واسحق وأبي عبيد وهو إحدى الروايتين عن مالك فانه قد ثبت فى الصحيحين من حديث ابن عمر وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا افتتح الصلاة واذا ركع واذا رفع رأسه من الركوع ولا يفعل ذلك فى السجود ولاكذ لك بين السجدتين وثبت
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي