تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (270) راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائماثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتي تطمثن جالسا ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها فهذا كان رجلا جاهلا ومع هذا فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة واخبره أنه لم يصل * فتبين بذلك ان من ترك الطمأنينة فقد أخبر الله ورسوله انه لم يصل وقد أمرء الله ورسوله بالاعادة ومن يعص الله ورسوله فله عذاب اليم * وفى السنن عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة رجل لا يقيم صلبه فى الركوع والسجوديعنى يقيم صلبه اذا رفع من الركوع واذا رفع من السجود * وفى الصحيح ان حذيفة بن اليمان رضى الله عنه 1 رأى رجلا لا يقيم صلبه فى الركوع والجود فقال منذكم تصلى هذه الصلاة قال سنذ كذاوكذا فقال أما انك لو مت لمت على غير الفطرة التى فطر الله عليها محمدا صلى الله عليه وسلم . وقد روى هذا المعنى ابن خزيمة فى صحيحه مرفوعا الى النبى صلى الله عليه وسلم وانه قال لمن نقر فى الصلاة أما انك لومت على هذا مت على غير الفطرة التى فطر الله عليها محمد اصلى الله عليه وسلم اونحو هذا * وقال مثل الذى يصلى ولا يتم ركوعه وسجوده مثل الذى يأ كل لقمة اولقمتين فما تغنى عنه * وفي صحيح مسلم عن انبى صلى الله عليه وسلم أنه قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق (1) يرقب ات احدهم الشمس حتى اذا كانت بين قرنى شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا وقد كتبنا فى ذلك من دلائل الكتاب والسنة في غير هذا الموضع ما يطول ذكره هنا والله اعلم * ( فصل} وأما مسابقة الامام خرام باتفاق الائمة لا يجوز لاحد أن يركع بل امامه ولا يرفع قبله ولا يسجد قبله وقد استفاضت الأحاديث عن النبي صلي الله عليه وسلم بالنهى عن ذلك كقوله فى الحديث الصحيح لا تسبقونى بالكوع ولا بالسجود فانى مهمأسبقكم به ذار كعت ندركو فى به ذا رفعت، انى قدبدنت . وقوله انماجعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا فان الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك. واذا قال سمع لله لمن حمده ققولو ار بنأولك الحمد يسمع لله لكم : واذا كبر وسجد فكبروا واسجدوافان الامام يسجد ببلكم 2 ويرفع قبلكم فتلك بتلك. وكقوله صلي الله عليه وسلم أما يخشى الذى يرفع رأسه قبل الامام أن بحول الله رأسه رأس حمار وهذا لأ ن المؤتم متبع للامام مقتد به والتابع المقتدى لا بيتقدم على متو صر دوته فاذا قدم عليه كان كالحار الذني لايقه ماراد بسله كا با نى حدين آثخر مثل الذى (1) عنا بهكرار ن اسل فحر الرالة والدولا انا مى بر تكاراه مسحت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٧٤