تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (362 سعيد بخمس وعشرين وفى حديث ابن عمر بسبع وعشرين والثلاثة في الصحيح وقد جمع بينهما ن بان حديث الخمس والعشرين ذكر فيه الفضل الذى بين صلاة المنفرد والصلاة في الجماعة والفضل خمس وعشرون وحديث انسبع والعشرين ذكر فيه صلاته منفردا وصلاته في الجماعة والفضل بينهما فصار المجموع سبعا وعشرين ومن ظن من التنسكة أن صلاته وحده أفضل إما في خلوته واما في غير خلوته فهو مخطئ ضال. وأضل منه من لم ير الجماعة الا خلف الامام المعصوم فعطل المساجد عن الجمع والجماعات التى أمر الله تعالى بها ورسوله صلى الله عليه وسلم وعمر المشاهد بالبدع والضلالات التى نهى الله عنها ورسوله وصار مشابها لمن نهى عن عبادة الرحمن وأمر بعبادة الاوثان فان الله سبحانه شرع الصلاة وغيرها في المساجد كما قال تعالى (ومن أظلم يمن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) وقال تعالى (ولا تباشر وهن وأنتم عا كفون في المساجد) وقال تعالى (قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد) وقال تعالى (ما كان للمشر كين ان يعمر وا مساجد الله) الى قوله (لنما يععر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى أولثك أن يكونوا من المهتدين) وقال تعالى (في بيوت أذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه بسبع له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وإيتاء الزكاة) الآية وقال تعالى (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) وقال تعالى (ومساجد يذكر فيها اسم الله اس.

كثيرا) * واما مشاهد القبور ونحوها فقد اتفق أثمة المسلمين على انه ليس من دين الاسلام ان تخص بصلاة أو دعاء أو غير ذلك . ومن ظن ان الصلاة والدعاء والذكر فيها أفضل منه في المساجد فقد كفر بل تواترت السنن بالنهمى عن اتخ ذها لذلك كما ثبت عنه في الصحيحين أنه قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنيائهم مساجد يحذر ما فعلوا قالت عائشة ولولا ذلك لا بر زقبره ولكن كره ان يتخذ مسجدا* وفي الصحيحين أيضا انه ذكر له كنيسة بارض الحبشة وما فيها من الحسن والتصاوير فقال أولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة * وثبت عنه في صحيح مسلم من حديث جندب انه قال قبل أن يموت بخمس ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فانى أنها كم عن ذلك * وفي المسند عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٦٦