تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (359 لا ست ا اا الر بادو ن د حسه ر النبى صلى الله عليه وسلم فعلم أن ذلك قول باطل والله أهلم * (مسيلة} هل التغليس أفضل أم الاسفار * ه ا الا انه ع سه سا الصحيحة المستفيضة عن النبى صلى الله عليه وسلم تين انه كان ينلس بصلاة القجر كمافى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت لقد كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فين هدميه نساء من المؤمنات منلفعات بمر وطهن ثم يرجمن الى يوتمن مايعرفهن أحد من لنل ولنبي يلى الله عليه وسلم لم يكن فى مبجده تتاديل كما فى الصحيحين من ابى برزة الأسلمى ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الفجر بما بين الستبين آية الى الالنةوينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه وهذه القراءة هى نحو نصف جزء أو ثلث جزء وكان فراغه اك كبيب بد ريداى بسج س بر مله انيد بر بالفجر وكذلك خلفاؤه الراشدون بعده وكان بعده أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فنشأفى دولتهم فقهاء رأواعادتهم فظنوا ان تأخير الفجر والعصر أفضل من تقديمهما وذلك غلط فى السنة * واحتجوا بما رواه الترمذي عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال أسفروا بالفجر فانه أعظم للاجر وقد صححه الترمذي وهذا الحديث لو كان معارضا لم يقاومها لان تلك فى الصحيحين وهي مشهورة مستفيضة والخبر الواحد اذا خالف المشهور المستفيض كان شاذا وقد يكون منسوخا لان التغليس هو فعله حتى مات وفعل الخلفاء الراشدين بعده * وقد تأول الطحاوى من اعاب أى لتة وهربكاى حفصا1 ابر ك سا نحاب أعد ونر م بوله اسذروا بانبج ل ان لراد لايخار بالر وج نها انى انيو اسلاء لنبر حى غرجوامنها سنريه ربل المراد بالا سفار التبين أى صلوها اذا تبين الفجر وانكشف ووضح فان فى الصحيحين عن ابن مسعود قال مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير وقتها الاصلاة الفجر بمزدلفة وصلاة المغرب بجمع وصلاة الفجر انما صلاها يومثذ بعد طلوع الفجر هكذا فى صحيح مسلم عن جابر قال وصلى صلاة الفجر حين برق الفجر وانما مراد عبد الله بن مسعود أنه كان يؤخر الفجر عن آول طلوع الفجر حتى يتبين وينكشف ويظهر وذلك اليوم عجلها قبل وبهذا تتفق معانى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٦٣