تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (346 الله من فضله ورسوله) فجعل الايتاء لله والرسول وقدم ذكر الفضل لان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وله الفضل على رسوله وعلى المؤمنين وقال (انا الى الله راغبون) فجمل الرغبة الي الله وحده كما فى قوله (فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله والقرآن يدل على مثل هذا فى غير موضع فجعل المبادة والخشية والتقوى لله وجعل الطاعة والمحبة لله ورسوله كما فى قول نوح عليه السلام (آن اعبدوا الله واتقوه وآطيعون) وقوله (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولئك هم الفائزون) وأمثال ذلك فالرسل أمروا بعبادته وحده والرغبة اليه والتوكل عليه والطاعة لهم فاضل الشيطان النصارى وآشباههم فأشركوا بالله وعصوا الرسول فاتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن : مريم فجعلوا يرغبون اليهم ويتوكلون علبهم ويسالونهم مع معصيتهم لامرهم ومخالفتهم لسنتهم 1 وهدى الله المؤمنين المخلصين لله أهل الصراط المسنقيم الذين عرفوا الحق واتبعوه فلم يكونوا من المغضوب علبهم ولا الضالين فاخلصوا دينهم لله واساموا وجوههم لله وآنابوا الي ربهم وأحبوه ورجوه وخافوه وسالوه ورغبوا اليه وفوضوا آمورهم اليه ونوكلوا عليه وآطاعوا رسله وعزروهم ووقروهم وأحبوهم ووالوهم واتبعوهم واقتفوا آثارهم واهتدوا بمنار هم وذلك هودين الاسلام الذى بعث الله به الاولين والآخرين من الرسل وهو الدين الذى لا يقبل الله من أحد دينا الا اياه وهو حقيقة العبادة لرب العالمين * فنسأل الله العظيم أن يثبتنا عليه ويكمله لناويميتنا عليه وسائر اخواننا المسلمين * والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم * أجوبة للشيخ نقى الدين (1) وكذلك في المائعات وذلك لأ ن الله اباح الطيبات وحرم الخبائث والخبيث متميز عن الطيب بصفاته فاذا كان صفات الماء وغيره صفات الطيب دون الخبيث وجب دخوله فى الحلال دون الحرام * وآيضا فقد ثبت من حديث أبى سعيد أن النبى صلي الله عليه وسلم فيل له أنتوضا من بثر بضاعة وهى بثر ياقي فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال الماء طهور لا ينجسه شيء ( عته الحوة اعرهم أعد واحد ولاعر ان الوحوا فى عنه الالة عضلح من ساله كنة اكن لم نقف عليها فى الاجزاء التي بأيدينا اه مصححه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٥٠